تستمر صرخات الفعاليات المدنية والساكنة المحلية بمدينة المضيق “الرينكون” مطالبة بالالتفات إلى المؤهلات السياحية الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتي تواجه إهمالاً غير مبرر يضيع على المدينة فرصاً تنموية حقيقية.
وفي قلب هذا المشهد، تبرز منطقة “عين شيجرة” كعنوان بارز لجمالية الطبيعة التي طالها النسيان والتهميش.
لوحة ساقطة.. وعنوان غائب للإرشاد السياحي
تداول نشطاء ومواطنون بمدينة المضيق صوراً توثق للوضعية المزرية التي آلت إليها البنية التحتية الإرشادية بالمنطقة. وتُظهر الصورة المرفقة سقوطاً تاماً لإحدى اللوحات التوجيهية الرسمية التابعة للمنطقة المصنفة (الواد الأسود – حد شرقي)، حيث ظلت ملقاة على الأرض وسط الأتربة دون أي تدخل لترميمها أو إعادة تثبيتها.
هذا المشهد، واعتبره متتبعون للشأن المحلي، دليلاً واشياً على حجم “الاستهتار” والتقصير الذي يطبع عمل المجلس الجماعي للمدينة، والمصالح الخارجية المعنية بمواكبة وتأهيل الفضاءات السياحية والشاطئية.
إمكانات واعدة في مهب الإهمال
تعتبر منطقة “عين شيجرة” والمناطق الساحلية المحيطة بها متنفساً طبيعياً ساحراً يقصده المواطنون والزوار الباحثون عن الهدوء والاستجمام. غير أن غياب المرافق الأساسية، وانعدام الصيانة الدورية، وترك اللوحات الإرشادية عرضة للتلف والسقوط، يساهم بشكل مباشر في تشويه المظهر العام للمدينة، ويضرب في الصميم المجهودات الرامية لتشجيع السياحة البيئية والساحلية بالمنطقة.
شهادة من عين المكان: “من المخجل أن نرى لوحات تعريفية وتوجيهية ملقاة على الأرض في منطقة يرتادها السياح. هذا يعكس غياب المراقبة واللامبالاة من طرف جماعة المضيق التي من المفترض أن تسهر على جمالية المدينة ومرافقها




