أكد رئيس النيابة العامة الإسبانية، ألفارو أورتيس، اليوم الثلاثاء 15 نونبر 2022، أن “سقوط عدد كبير من الأشخاص قتلى في مأساة 24 يونيو يتطلب تحقيقا معمقا”، وذلك في الإشارة إلى الأحداث التي عرفها معبر مدينة مليلية المحتلة
وأشار إلى أورتيس، إلى أن التحقيق جار، إذ سيتم اتخاذ القرار على ضوء ما سيسفر عنه، في إشارة الى محاكمة محتملة، وفق وكالة أوروبا برس.
وتأتي تصريحات النيابة العامة لتضاف إلى تصريحات محامي الشعب، آنخيل غابيلوندو، الذي أكد دخول قوات مغربية الى أراضي مليلية لسحب المهاجرين نحو الأراضي المغربية.
كما ندد تقرير محامي الشعب بقيام الحرس المدني برمي المهاجرين بالحجارة ومواد كيماوية “سبراي”.
وتطالب النيابة العامة ومؤسسة محامي الشعب، وزارة الداخلية، بكل الأشرطة كاملة غير منقوصة لمعرفة الحقيقة الكاملة.
وفي تطور في هذا الملف، تناقش لجنة الحريات المدنية والعدل والداخلية (LIBE) بالبرلمان الأوروبي، الخميس، هذه المأساة.
ورفض وزير الداخلية الإسباني الحضور بمبرر أن النيابة العامة الإسبانية تحقق في هذا الملف، وأبدى استعداده للحضور بعد الانتهاء من التحقيق، وفق وكالة إيفي.
وتتهم بعض الفرق البرلمانية الإسبانية وزير الداخلية بالكذب وتفادي الحقيقة، وبالتالي تطالب بتقديم استقالته فورا. وتشير كل المعطيات إلى أن سير التحقيق في هذه المأساة سينتهي باستقالة وزير الداخلية بدون شك.
وكان آلاف المهاجرين الأفارقة قد حاولوا يوم 24 يونيو الماضي اقتحام أسوار مليلية المحتلة، ضمن الهجرة غير النظامية، وتصدت القوات المغربية والإسبانية للمحاولة، مما أدى إلى مقتل 23 مهاجرا على الأقل
