عُثر زوال اليوم الأحد 30 نونبر 2025، بحي المنزه ببلدية حد السوالم، على جثث ثلاثة أفراد من أسرة واحدة، تضم الزوج والزوجة وطفلهما البالغ خمس سنوات، داخل منزلهم في ظروف لا تزال غامضة، وسط ترجيحات أولية تفيد بأن الواقعة قد تكون ناجمة عن تسرّب لغاز البوتان.
مصادر محلية قالت إن اكتشاف الجثث،جاءت بعد انقطاع أخبار الأسرة لعدة أيام، وتسلل روائح كريهة من المنزل، ما دفع أحد الجيران إلى إبلاغ السلطات المحلية، التي بدورها أخطرت عناصر الدرك الملكي.
وقد استنفرت الحادثة مختلف الأجهزة، من ممثلي السلطة المحلية إلى عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، الذين اقتحموا المنزل ليعثروا على أفراد الأسرة جثثاً هامدة.
وفتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن ملابسات الوفاة وتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الحادث المأساوي.
ومن المرتقب نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات لإخضاعها للتشريح الطبي، قصد تحديد السبب العلمي والدقيق للوفاة.




