قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، بداية الأسبوع الجاري من ماي 2024، بالسجن 35 سنة في حق عدد من المتهمين في قضة نصب واحتيال وابتزاز وطلب رشوة، بعد انتحال صفة ينظمها القانون، والتي توبع فيها دركي، ومخبر، وحارس ليلي بمدينة الخميسات.
وقضت المحكمة، في حق الدركي، بالسجن 15 سنة نافذة، فيما وزعت 20 سنة سجنا نافذا على المخبر والحارس ليلي بالتساوي بينهما.
وحسب ما أفادت به يومية الصباح التي أوردت الخبر، فإن القضية تفجرت عندما، تقدم راقي من مدينة الخميسات بشكاية، إلى مصالح النيابة العامة، يؤكد فيها تعرضه للنصب والاحتيال والابتزاز، من طرف ثلاثة أشخاص بينهم دركي.
وأكد الضحية في شكايته أن الدركى، حل بمنزله بالخميسات منتحلا صفة ضابط بالفرقة الوطنية التابعة للدرك الملكي وهدده باقتياده إلى السجن وتنفيذ المسطرة في حقه، بدعوى أنه تسبب في إلحاق أضرار صحية جد خطيرة بأحد أقربائه بالرباط، بعد تناوله وصفة سلمها له الفقيه عبارة عن مزيج من والأعشاب.
وأفاد المصدر، أن الدركي، طالب الضحية بمبلغ 8 ملايين سنتيم مقابل وقف مسطرة البحث والاعتقال، غير أن الراقي شك في كلام الدركي الذي كان يأتيه بزيه الرسمي، عندما تيقن أنه لم يعالج أي شخص يحمل الاسم الذي ورد على لسان الدركي، ليتصل مباشرة بالنيابة العامة ما دفعه إلى الاتصال بالنيابة العامة، ليتدخل بعد ذلك عناصر الدرك الملكي بسرية الخميسات ويتم فك لغز الجريمة.
وكشفت التحقيقات، أن الدركي يشتغل بمقر القيادة العليا بالرباط، انتقل إلى الخميسات من أجل ابتزاز الفقيه بعد أن أكد له مساعداه بالمنطقة شهرة الفقيه وممارسته الرقية الشرعية وجنيه أموالا كبيرة منها، حيث عمد إلى اختلاق تهمة وتوجيهها له، مقابل ابتزازه في مبلغ 8 ملايين سنتيم، الا أن الفقيه كان ذكيا، حيث سلمه مبلغ 20000 درهم، ووعده بدفع المبلغ بعد أيام، قبل أن يتصل بالنيابة العامة ويتقدم بشكاية حول تعرضه للنصب والابتزاز والرشوة و التهديد بالاحتجاز وطلب الفدية.
