وجهت مريم الخلوقي، عضو الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء، بخصوص الخصاص الحاد الذي تعرفه عدد من الجماعات الترابية بإقليم سيدي سليمان في التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل تزايد معاناة الساكنة وتكرار الانقطاعات.
وأبرزت النائبة البرلمانية أن جماعات قروية بالإقليم، من بينها جماعة عامر الشمالية، لا تزال خارج الاستفادة من شبكة الربط الفردي للماء الصالح للشرب، وتعتمد على حلول ظرفية لا ترقى إلى تلبية الحاجيات اليومية للمواطنين، رغم الوعود المتكررة والجهود المعلنة من طرف السلطات المعنية.
وسجلت الخلوقي أن هذا الوضع يفاقم من معاناة الأسر، خصوصاً خلال فترات الصيف، ويؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الاجتماعي والأنشطة المعيشية، داعية إلى الكشف عن الإجراءات الاستعجالية والبرامج المهيكلة التي تعتزم الوزارة اعتمادها لضمان حق الساكنة في الولوج المنتظم للماء.
وفي سياق متصل، أثارت الخلوقي وضعية محطة القطار بكل من مدينتي سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب، معتبرة أن المحطتين تعانيان من ضعف التجهيزات وغياب التأهيل الكفيل بمواكبة الحركية اليومية وعدد المسافرين المتزايد.
وأوضحت أن محطة القطار بسيدي سليمان تشهد اكتظاظاً ملحوظاً وتراجعاً في جودة الخدمات، في ظل غياب فضاءات ملائمة لاستقبال المسافرين، ما يستدعي تدخل المكتب الوطني للسكك الحديدية لإعادة تأهيل المحطة وتحسين ظروف الولوج والسلامة.
كما شددت على أن مدينة سيدي يحيى الغرب، رغم موقعها الاستراتيجي والكثافة السكانية التي تعرفها، تفتقر إلى محطة طرقية حديثة ومحطة قطار تستجيب للمعايير المطلوبة، داعية إلى إدراج هذه المشاريع ضمن برامج التحديث وتقوية البنيات التحتية للنقل بالإقليم.
وختمت الخلوفي سؤالها بمطالبة الحكومة بتوضيح آجال تنزيل هذه المشاريع، ومدى توفر اعتمادات مالية كفيلة بإنهاء معاناة ساكنة الإقليم، سواء في ما يتعلق بالماء الصالح للشرب أو بخدمات النقل العمومي.
