كشفت بعض المصادرالمطلعة، من داخل المكتبة الوطنية، أن عدد من الأطراف المحسوبة على فصيب نقابي معين، تعمل بشكل حثيث من أجل هدم وتبخيس المجهودات التي يقوم بها القائمون على تدبير شأن المكتبة، من خلال ترويج الأكاذيب و قلب الحقائق.
وحسب نفس المصادر، فإن هؤلاء الذين يساهمون إلى عهد قريب في تسيير المكـتبة، ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا، شنوا حملة وصفت بالبئيسة، ضد مديرها محمد الفران، زذلك من خلال إصدار عدد من البلاغات التي يهدفون من خلالها إلى التشويش على السير العادي للمكتبة.
هذا وفي الوقت الذي يؤكد عدد من متتبعي شأن المكـتبة الوطنية وروادها، أن هناك نقلة نوعية في أمور دبير شؤون هذه المعلمة الوطنية، يمعن خصوم النجاح، في نشر الإفتراءات بعدما ضاقت به الساحة ولفظتهم خارج التاريخ.
يذكر أن عهد، محمد الفران، تيمز بالصرامة في تدبير الأوضاع الإجتماعية والتعويض عن المردودية والنهوض بالتغطية الصحية التكميلية وفتح باب تقلد المسؤولية أمام هيئة التقنيين المتوفرين على الشروط، بالاضافة إلى عدد من المكتسبات الجديدة التي خلفت ردود فعل إيجابية داخل أروقة المكتبة.
