قامت السلطات المغربية بترحيل ناشطتين نرويجيتين، يتشبه في مولاتهما للجبهة الانفصالية، وذلك بعد أن دخلتا إلى التراب الوطني عبر مدينة أكادير بدعوى زيارة سياحية، إلا أنهما رحلتا إلى مدينة العيون، وشرعتا في عدد من التحركات المشبوهة التي اعتبرتها السلطات المغربية تصرفات ذات طبيعة عدائية وتمس بالوحدة الترابية للمملكة.
وحسب ما كشفته المصادر، فإن السائحتين، اللتان تبين فيما بعد أنهما ناشطتين حقوقيتين، انتقلتا إلى مدينة العيون بمجرد وصلوهما إلى أكادير، وشرعتا في البحث عن عناصر تابعة للجبهة الانفصالية داخل الأقاليم الجنوبية، وذلك من أجل إجراء مقابلات صحافية وإعداد تقارير، وهو الأمر الذي يتنافى مع الحجة التي دخلتا بها إلى المغرب.
وحسب ما كشفت عنه المصادر، فإن الأمر يتعلق، بطالبتين تبلغان من العمر 23 سنة، حلتا بمدينة العيون بداية الأسبوع الجاري من نونبر 2022، من أجل ربط الاتصال بأعداء الوحدة الترابية بالداخل، وأن السلطات المغربية أعادتهما إلى مدينة أكادير.




