عبّر البابا ليو عن انشغاله البالغ إزاء تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط وعدد من مناطق العالم التي تعصف بها النزاعات المسلحة، معتبرًا أن ما تخلفه هذه الحروب من مآسٍ إنسانية وآلام وخسائر في الأرواح يشكل “وصمة عار على جبين الإنسانية” ونداءً مؤلمًا أمام الله.
وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في ساحة القديس بطرس، حيث أكد أنه لا يمكن تجاهل معاناة هذا الكم الكبير من البشر، خاصة المدنيين الأبرياء الذين يدفعون الثمن الأكبر في هذه الصراعات.
ودعا البابا إلى تكثيف الدعاء من أجل وقف القتال، والعمل على إرساء مسارات سلام قائمة على الحوار الجاد واحترام كرامة الإنسان.
وفي سياق متصل، خلفت ثلاثة أسابيع من الحرب في الشرق الأوسط حصيلة ثقيلة، حيث سُجلت أكثر من ألف حالة وفاة في لبنان، و1444 قتيلًا في إيران إضافة إلى أكثر من 18 ألف مصاب، فضلًا عن سقوط مئات القتلى والجرحى في إسرائيل.



