واصلت مدفعية ودبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، قصف مناطق شرقي وشمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع.
وقالت مصادر إعلامية محلية إن طيران الاحتلال شنّ غارات جوية استهدفت مناطق شرقي مدينة خان يونس، فيما أقدم الجيش الإسرائيلي على نسف عدد من العمارات السكنية شرقي مدينة غزة، في تصعيد ميداني جديد يُهدد بعودة التوتر إلى الواجهة.
كما أطلقت مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” قنابل على أطراف مخيم البريج وسط القطاع، في حين تعرض محيط خان يونس لقصف مدفعي مكثف وإطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية المنتشرة على تخوم المدينة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال واصلت عمليات تدمير ممنهج لمبانٍ سكنية شرق مخيم البريج، رغم سريان اتفاق وقف النار.
ويأتي هذا التصعيد بعد اتفاق لوقف إطلاق النار أنهى، وفق خطة السلام الأميركية المعروفة بـ”خطة ترامب”، حرباً مدمّرة استمرت لعامين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي وُصفت بأنها حرب إبادة إسرائيلية على قطاع غزة.
وخلفت تلك الحرب أكثر من 68 ألف شهيد ونحو 170 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار شبه كامل للبنية التحتية المدنية، إذ قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بما يفوق 70 مليار دولار.
