أعلن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الوضع في الصحراء المغربية عن نهاية خيار ما يسمى بالاستفتاء، مما يشكل ضربة موجعة للنظام العسكري الحاكم في الجزائر وصنيعته الجبهة الانفصالية.
واعتبر الأمين العام الأممي، حسب ما نقله موقع ل 360، أن أي حل لنزاع الصحراء، يجب أن يكون متوافقا مع “القرارات 2440 (2018) و2468 (2019) و2494 (2019) و2548 (2020) و2602 (2021)”، حيث يدعو كل قرار من هذه القرارات إلى حل سياسي وواقعي للصراع.، كل من هذه القرارات تذكر الجزائر عدة مرات. آخر هذه القرارات (2602) يحث الجزائر على المشاركة في الموائد المستديرة، لم يشر أي من هذه القرارات إلى خيار الاستفتاء.
وهذا يعني أن خيار الاستفتاء، الذي تتمسك به الجزائر ودميتها البوليساريو، يعتبر غير واقعي من قبل المجتمع الدولي ولم يعد له أي مكان في قاموس الأمم المتحدة.
إلى ذلك أعرب غوتيريش عن “قلقه من تدهور العلاقات بين المغرب والجزائر”، داعيا الأطراف إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، لأن الحوار بين البلدين هو أمر مهم من أجل إرساء “بيئة مواتية للسلم والأمن”.

