أعلنت المبادرة المغربية للدعم والنصرة رفضها واستنكارها لما وصفته بالمحتوى المسيء للمغرب ووحدته الترابية، عقب نشر شريطين مصورين على الصفحة الرسمية لهيئة “أسطول الصمود العالمي” يتناولان قضية الصحراء المغربية من منظور اعتبرته منحازاً لأطروحة الانفصال ومخالفاً للحقائق.
وأكدت المبادرة، في بلاغ لها، أن الشريطين المنشورين يتضمنان معطيات ومواقف لا تنسجم مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بقضية الصحراء المغربية، معتبرة أن نشرهما يشكل خروجاً عن الأهداف الإنسانية التي تأسست من أجلها مبادرة أسطول الصمود العالمي الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني والمساهمة في كسر الحصار المفروض على غزة.
وسجلت الهيئة ما اعتبرته انحرافاً عن الرسالة التضامنية للمبادرة الدولية، مشددة على أن القضايا الإنسانية لا ينبغي أن تتحول إلى منصة للترويج لأجندات سياسية أو مواقف تدعو إلى التقسيم والانفصال.
وفي موقفها من هذه الواقعة، دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة إلى الكشف عن الجهات التي تقف وراء نشر هذا المحتوى، وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، خاصة وأن عدداً من المغاربة شاركوا في قوافل وأساطيل التضامن مع غزة وقدموا تضحيات في سبيل دعم القضية الفلسطينية.
كما عبرت المبادرة عن تخوفها من أن تؤدي مثل هذه الممارسات إلى التشويش على الجهود الدولية الرامية إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، وإلى إحداث خلافات داخل الحركات والمبادرات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، معتبرة أن المستفيد الأول من هذه الانقسامات هو الاحتلال الإسرائيلي والجهات الداعمة له.
وأكدت على تمسكها بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، إلى جانب مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، بعيداً عن كل محاولات التوظيف السياسي أو الإيديولوجي للمبادرات الإنسانية.

