Journal24
شريط الاخبار

استقبال سلطانة خيا بالبرلمان الأوروبي خطوة جديدة في مسليسل الإبتزاز

نشطاء سلطانة
Journal24

لم تمض سوى أيام قلائل على قرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب، حتى قام من جديد بحركة استفزازية و ابتزاز مقيت للمملكة، باستقباله للانفصالية، سلطانة خيا، على الرغم من كل الحجج والبراهين، التي تؤكد أنه هذه السيدة، ليست بأي حال من الأحوال مدافعة عن حقوق الإنسان، بل هي في حقيقة الأمر عميلة أجيرة لدى الجزائر والبوليساريو، مهمتها التحريض على الكراهية والعنف والإرهاب.

Journal24

خطوة البرلمان الأوروبي، تؤكد أن هذه المؤسسة تحولت إلى أداة للابتزاز والضغط على الحكومات من أجل الإذعان لحكومات الأوروبية، وإلا كيف لمؤسسة تقول أنها تدافع عن حقوق الإنسان، أن تفتح بابها لانفصالية تعمل عل مضاعفة الأعمال الاستفزازية والاعتداءات على الأمن العام واستقرار الجوار، من خلال التحريض العلني على الكراهية واللجوء إلى استعمال العنف، لا سيما ضد المدنيين والقوات العمومية وأفراد أسرهم، فضلا عن تخريب الممتلكات العمومية وتمجيد العمل المسلح.

استقبال سلطانة خيا، الذي يأتي عقب إصدار البرلمان الأوروبي لقرار إدانة المغرب بذريعة حقوق الإنسان وحرية التعبير، يفضح الأهداف الحقيقية من وراء ذلك، هو استهداف صريح  لمصالح المغرب وتحريض غير مسبوق على وحدته الترابية.

الأمر أصبح واضحا الآن أكثر من ذي قبل، هو أن هناك أياد تستخدم هذه المؤسسة الأوروبية لتصفية حسابات سياسية مع المغرب من خلال هذه المؤسسة، وهو ما يعني لأنها لا تملك الجرأة و القوة التي تجعلها تخرج إلى العلن للقيام بذلك بشكل واضح وصريح.

ولنا لأن نتساءل هنا عن الصفة التي تم على أساسها استقبال هذه الانفصالية، فهذا البرلمان تبنى فيما سبق، قرارا برفض إدراج اسم سلطانة خيا، ضمن قائمة المرشحين النهائيين لجائزة “ساخاروف” لحرية الفكر، مع العلم أن جائزة “ساخاروف” أسسها البرلمان الأوروبي في ديسمبر 1988 وتمنح تكريما للأشخاص أو المؤسسات الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان.

كما سبق للمقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان،“ماري لاولور”،  أن اعلنت أن الانفصالية، سلطانة خيا، لم تعد خاضعة لولايتها، بل وسارعت إلى حذف تغريدة باسم المؤسسة على موقع تويتر، كانت قد خصصتها لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

قرار ماري لاولور، جاء بعد أن تأكد لها وللعالم صحة الصورة المتداولة للمدعوة سلطانة خيا، وهي تحمل سلاحا مرتدية الزي العسكري.

إذن فما هي الصفة التي تم على أساسها استقبال هذه البغي، إلا إذا كان الأمر يتعلق بحاجات أخرى في نفوس الأوروبيين.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24