أكد الأمين العام لـحزب العدالة والتنمية، عبد الإله إبن كيران، أن حسن تقدير الملك كان وراء الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة خلال المرحلة الماضية، التي شهدت توتراً ملحوظاً دفع فئات من الشباب إلى النزول إلى الشارع في احتجاجات وصفها بأنها “كادت أن تقلب الأوضاع رأساً على عقب”، مؤكداً أن ذلك يعكس عمق الأزمة الاجتماعية والسياسية في البلاد.
وجاءت هذه التصريحات خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة يوم السبت، حيث شدد بنكيران على أن استمرار الحكومة في تلك الظرفية لم يكن مردّه إلى قوتها السياسية، بل إلى تقدير الملك، معتبراً أن عدم إسقاط الحكومة آنذاك جنّب البلاد، بحسب رأيه، الدخول في مرحلة من عدم الاستقرار السياسي.
كما حمّل بنكيران رئيس الحكومة عزيز أخنوش مسؤولية احتجاجات “جيل زد”، معتبراً أن السياسات الحكومية أفرزت حالة من الرفض الواسع كادت، بحسبه، أن “تعصف بالاستقرار”. وأضاف أن أخنوش “نجح في خلق إجماع ضده” نتيجة اختيارات سياسية أدت إلى تصاعد الاحتقان الاجتماعي، في سياق استمرار التجاذبات بين المعارضة والحكومة حول الحصيلة الاقتصادية والاجتماعية للولاية الحالية.
