Journal24
شريط الاخبار

إيهود باراك: أهداف الحرب لم تتحقق وفشل نتنياهو وصمة عار لـ”إسرائيل”

باراك
Journal24

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك إن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو “غير قادر على اتخاذ قرار” بشأن الحرب على غزة، واصفا الفشل في التوصل إلى اتفاق مع حماس لإعادة الأسرى بـ”العار”.

Journal24

ويتجلى ذلك من مقال كتبه باراك بعنوان “نتنياهو غير قادر على اتخاذ القرار” نشرته اليوم الخميس القناة 12 الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، دعا فيه إلى إجراء انتخابات مبكرة فورية لاختيار بديل لنتنياهو.

وقال باراك: “من الممكن التباهي إلى ما لا نهاية بالتصريحات العلنية، لكن هذا لن يغير الواقع: هذه ليست الطريقة لخوض حرب تهدف إلى النصر الكامل. »

وأضاف: “في نهاية 4 أشهر من الحرب، هناك إنجازات مهمة. إضافة إلى ذلك، تعاني إسرائيل حاليا من فراغ قيادي على المستوى السياسي، وتباطؤ في القرارات الحيوية، وأجواء غامضة بين القادة، وارتباك في الاتصالات. مع الولايات المتحدة. »

وقدر باراك أن «التحدي اليوم أكبر بعشرات ومئات المرات من تحدي قيادة نتنياهو»، لأن على «إسرائيل» التوفيق في قضايا كثيرة.

وفيما يتعلق بمضمون التحدي قال: “على إسرائيل تحقيق عودة المختطفين (أسرى غزة)، وتفكيك قدرات حماس وسلطتها وأسلحتها، وتنسيق توقعاتها ونواياها مع الولايات المتحدة لضمان استمرارية إمدادات الأسلحة”. والدعم في مجلس الأمن، بالإضافة إلى تجنب الانزلاق إلى صراع إقليمي وحماية مصالحنا الحيوية في أعقاب الحرب.

وأضاف: “أهداف الحرب (التي حددتها حكومة نتنياهو) لم تتحقق بعد: المختطفون لا زالوا في أيدي حماس، وحماس تسيطر على رفح (جنوب) وتوزع المساعدات الإنسانية (حسب تأكيداتها)، و” كما أنها تتواجد في جباليا (شمال) وفي المناطق التي انسحب منها الجيش» «الإسرائيلي».

وبحسب رؤيته فإن “ثلاثة قرارات عاجلة مطروحة على الطاولة: التوصل إلى اتفاق شامل (لتبادل) الرهائن، وسحب المساعدات الإنسانية من حماس، ومستقبل السيطرة على رفح و”محور فيلادلفيا” على الحدود بين قطاع غزة”. ومصر على حد قوله.

ويواجه نتنياهو انتقادات متكررة من الشارع الإسرائيلي وعدد من السياسيين، حتى المنتمين إلى مجلس الحرب، وسط أزمة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة وعدم القدرة على إيجاد طريقة لضمان عودتهم أحياء، إضافة إلى الاتهامات. حكومته بعدم اكتشاف هجوم 7 أكتوبر 2023 والتعامل معه.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24