لا حديث داخل الغرف المغلقة بالعاصمة الرباط إلا عن الفضيحة الأخلاقية التي تورط فيها أحد الأسماء والقيادات السياسية البارزة، والتي تتقلد منصباً مهماً في هرم السلطة.

وتقول الأخبار الصادرة عن تلك الغرف إن المعني بالأمر نسج علاقة مع موظفة بديوانه، تطورت إلى علاقة حميمة، نتج عنها حمل غير متوقع، الأمر الذي دفع المعني بالأمر إلى مطالبة خليلته بالإجهاض، وهو الأمر الذي لم تتقبله الأخيرة، بل قامت بتوثيق مطالبه لها بإسقاط الجنين.
القصة لم تنتهِ هنا، حيث أكدت المصادر أن الخبر وصل إلى مسامع زوجة القيادي الحزبي، التي صعّدت ضده ورفضت مسامحته، خاصة، تقول المصادر، إنها تشغل منصباً مهماً ولها علاقات مع جهات نافذة.
وأضافت المصادر أن العلاقة بين السياسي البارز وزوجته تطورت إلى العنف، حيث قيل إنه ألحق بها إصابات بالغة خلال إحدى المشاجرات التي أصبحت، وفق المصادر ذاتها، روتيناً يومياً داخل بيت الزوجية.


