جورنال 24
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
إعلان

بوعلام صنصال يتوعد بمقاضاة تبون دوليا ويجدد الجدل حول الحدود بين المغرب والجزائر

جدد الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الجدل بشأن الحدود التاريخية بين المغرب والجزائر، معلنا عزمه ملاحقة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قضائيا على خلفية اعتقاله وسجنه، بسبب تصريحاته حول المناطق التي قال إنها كانت مرتبطة تاريخيا بالمغرب.

وفي مقابلة مع قناة «دويتشه فيله» الألمانية الناطقة بالعربية، أعاد صنصال التأكيد على الروابط التاريخية التي تجمع المغرب بمناطق تقع حاليا غرب الجزائر، من بينها تلمسان ومغنية، معتبرا أن الحدود الحالية تأثرت بترسيمات تعود إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية.

وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من الإفراج عنه بموجب عفو رئاسي جزائري، أعقب تحركات ألمانية، وأنهى قرابة عام من الاحتجاز الذي أثار جدلا سياسيا وحقوقيا في فرنسا وخارجها.

إعلان

وكان صنصال قد اعتُقل في مطار الجزائر يوم 16 نونبر 2024، عقب عودته من فرنسا، قبل أن يصدر في حقه حكم بالسجن خمس سنوات في مارس 2025، بتهم من بينها المساس بالوحدة الوطنية. وأيدت محكمة الاستئناف الحكم في يوليوز من العام نفسه.

وفي نونبر 2025، أعلنت الرئاسة الجزائرية العفو عنه استجابة لطلب من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مستندة إلى اعتبارات إنسانية وصحية، قبل نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

وعلى المستوى القضائي، سبق لصنصال أن أعلن، في مارس 2026، عزمه رفع دعوى ضد تبون، معتبرا أن الرئيس الجزائري يتحمل مسؤولية سياسية عن ما تعرض له. كما انتقد ما وصفه بانتهاكات لحقوقه خلال فترة الاحتجاز، من بينها رفض منح تأشيرة لمحاميه الفرنسي فرانسوا زيميراي.

ولم تتضح بعد طبيعة المسطرة القانونية التي يعتزم الكاتب سلوكها، ولا الجهة القضائية التي يمكن أن تنظر في دعواه المحتملة.

وبالتوازي مع ذلك، ناقش صنصال خلال المقابلة كتابه الجديد «الأسطورة»، الذي يتناول فيه تجربته في السجن، إلى جانب مواقفه بشأن إسرائيل والقضية الفلسطينية.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.