أعلنت الحكومة الإسبانية أن 12 ألفا و705 مهاجرين غادروا مدينة سبتة المحتلة عائدين إلى المغرب منذ 10 غشت الماضي، من بينهم 12 ألفا و142 حالة عودة طوعية و536 حالة طرد، وفق ما كشفته وزيرة الهجرة والإدماج الاجتماعي الإسبانية، إلما سايز، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء.
وأوضحت المسؤولة الإسبانية أن السلطات نفذت، الأحد الماضي، عملية جديدة لإخلاء المهاجرين من عدد من المناطق بمقاطعة بوبلادو ريجولاريس في تاراخال، ومحيط مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، مشيرة إلى نقل المهاجرين البالغين من أجل تحديد هوياتهم وفرزهم.
وأضافت سايز أن مرافق الإقامة المؤقتة تتوفر حاليا على 7477 مكانا، فيما يخضع 3331 قاصرا مهاجرا لرعاية نظام حماية الطفل في سبتة. ومن بين هؤلاء، نُقل 107 قاصرين إلى شبه الجزيرة الإيبيرية من أجل لمّ شملهم بأسرهم، وأُحيل 181 آخرون إلى أقاليم إسبانية تتمتع بالحكم الذاتي، بينما أُعيد 63 قاصرا إلى المغرب للغاية نفسها.
وعلى المستوى الأمني، أفادت الوزيرة بأن السلطات نفذت 11 ألفا و375 دورية للمراقبة والاستخبارات، مع حشد 5237 عنصرا في المدينة، مشيرة إلى أن نسبة الحضور في المؤسسات التعليمية بسبتة بلغت 90 في المائة.
وفي القطاع الصحي، أوضحت أن 83 في المائة من المهاجرين المقيمين بمرافق الاستقبال تلقوا التطعيمات، مضيفة أن 100 سرير من أصل 211 متاحا في مستشفيات المدينة مشغولة حاليا، من بينها 20 سريرا يشغلها مهاجرون.

