جورنال 24
الإثنين, 19 أكتوبر 2026

تاتا الهندية تدرس توسيع إنتاجها العسكري بالمغرب عبر تصنيع مركبات مدرعة جديدة

تدرس مجموعة «تاتا للأنظمة المتقدمة» الهندية إمكانية توسيع أنشطتها الصناعية الدفاعية بالمغرب، من خلال إدماج المركبة المدرعة الخفيفة متعددة الأغراض «LAMV» ضمن خطوط الإنتاج بمصنعها في برشيد، الذي افتُتح في شتنبر 2025 لتصنيع المركبات المدرعة «WhAP 8×8».

 

وبحسب مصادر هندية متخصصة، فإن هذا التوجه، الذي لا يزال في مرحلة التقييم، قد يتيح للشركة توسيع نطاق إنتاج مصنعها المغربي، والانتقال من تصنيع منصة مدرعة واحدة إلى إنتاج فئات متعددة من المركبات العسكرية، في انتظار نتائج الدراسات واتخاذ قرار الاستثمار النهائي.

 

ويقع المصنع بمدينة برشيد، بالقرب من الدار البيضاء، على مساحة تقارب 20 ألف متر مربع، ويُعد أول منشأة إنتاج دفاعي تنشئها مجموعة «تاتا للأنظمة المتقدمة» خارج الهند. وقد جرى تصميمه لتصنيع المركبات المدرعة «WhAP 8×8» لفائدة القوات المسلحة الملكية، مع إمكانية تلبية طلبات إضافية مستقبلا.

 

وجرى افتتاح المنشأة في شتنبر 2025، بحضور وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، في خطوة تعكس تطور التعاون الصناعي والعسكري بين المغرب والهند.

 

وتعتمد المركبة المدرعة «WhAP» على منصة طورتها مجموعة «تاتا» بشراكة مع منظمة البحث والتطوير الدفاعي الهندية (DRDO)، وتتميز بتصميم معياري يسمح بتكييفها مع مجموعة من المهام العسكرية، من بينها نقل المشاة والجنود، والاستطلاع، والقيادة، وحمل قذائف الهاون، والإخلاء الطبي.

 

ويشكل تعزيز التصنيع المحلي أحد المحاور الرئيسية للمشروع، إذ أشارت وزارة الدفاع الهندية، عند افتتاح المصنع، إلى أن نحو ثلث المكونات والأنظمة الفرعية سيتم توريده وتجميعه محليا في المرحلة الأولى، مع استهداف رفع نسبة المكونات المحلية إلى 50 في المائة خلال السنوات المقبلة.

 

ويرتكز هذا التوجه أيضا على الاستفادة من النسيج الصناعي المغربي، خصوصا في قطاعات صناعة السيارات وقطع الغيار والخدمات اللوجستية، بهدف تطوير الكفاءات التقنية والهندسية، وتوسيع شبكة الموردين المحليين، فضلا عن إحداث فرص شغل مباشرة وغير مباشرة.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.