أظهرت نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط برسم الفصل الثالث من سنة 2026، أن المخاوف بشأن مستقبل سوق الشغل لا تزال حاضرة بقوة لدى الأسر المغربية، إذ تتوقع 61,3 في المائة منها ارتفاع مستوى البطالة خلال الاثني عشر شهرا المقبلة.
وفي المقابل، لا تتجاوز نسبة الأسر التي تتوقع انخفاض البطالة 17,3 في المائة، وهو ما يعكس غلبة التوقعات السلبية بشأن تطور سوق الشغل خلال المرحلة المقبلة.
وتكتسي هذه المؤشرات أهمية خاصة في ظل الضغوط المعيشية التي كشفت عنها المذكرة نفسها، حيث أكدت 76,3 في المائة من الأسر تراجع مستوى المعيشة خلال الاثني عشر شهرا الماضية، بينما تتوقع 51,7 في المائة استمرار هذا التراجع خلال السنة المقبلة.
وتبرز هذه المعطيات استمرار القلق بشأن فرص الشغل والاستقرار الاقتصادي للأسر، في وقت تظل فيه التوقعات المرتبطة بالبطالة أحد المؤشرات الأساسية لقياس نظرة المواطنين إلى الوضع الاقتصادي العام.

