جورنال 24
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026

النيابة العامة بمراكش تقرر إيداع «الشيخة طراكس» وزوجة شقيقها سجن الأوداية

الشيخة طراكس

قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش متابعة المغنية الشعبية فاطمة الزهراء، المعروفة بلقب «الشيخة طراكس»، وزوجة شقيقها في حالة اعتقال احتياطي، مع إيداعهما السجن المحلي الأوداية، على خلفية قضايا تتعلق بالسب والقذف والتشهير والمساس بالحياة الخاصة عبر الوسائط الرقمية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية متطابقة.

وجاء القرار عقب استكمال البحث التمهيدي الذي باشرته المصالح الأمنية المختصة، والاستماع إلى المعنيتين بالأمر بشأن الوقائع المنسوبة إليهما، قبل إحالتهما على النيابة العامة التي قررت متابعتهما في حالة اعتقال، في انتظار عرض الملف على المحكمة المختصة.

وتعود خلفيات الملف إلى خلافات وتصريحات متبادلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تخللتها تسجيلات صوتية ومقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع. ومن بين هذه المواد تسجيل منسوب إلى «الشيخة طراكس»، تضمن عبارات اعتبرها مشتكون مسيئة إلى ساكنة حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، ما أثار ردود فعل وانتقادات محلية.

وأفضت هذه التطورات إلى تقديم شكايات بشأن التصريحات المتداولة، في حين يرتبط جانب آخر من الملف بشكاية تقدمت بها «الشيخة طراكس» ضد زوجة شقيقها، تتهمها فيها بالتشهير ونشر معطيات وادعاءات تمس حياتها الخاصة واعتبارها الشخصي عبر المنصات الرقمية. وتظل هذه الاتهامات منسوبة إلى أطراف القضية، ولم يصدر بشأنها حكم نهائي، وفق المعطيات المنشورة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الملف أُحيل على المحكمة الابتدائية بمراكش لتحديد المسؤوليات القانونية بشأن الأفعال موضوع المتابعة، مع ترقب مناقشة القضية والاستماع إلى دفوعات هيئة الدفاع ومرافعات النيابة العامة.

وتعيد القضية النقاش حول المسؤولية القانونية المترتبة عن نشر التسجيلات والتصريحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما تتضمن ادعاءات تمس بسمعة الأشخاص أو حياتهم الخاصة. غير أن قرار المتابعة في حالة اعتقال لا يعني ثبوت التهم، إذ يبقى الحسم في المسؤولية الجنائية من اختصاص القضاء.

وتندرج القضية ضمن خلافات شخصية انتقلت إلى الفضاء الرقمي، قبل أن تتطور إلى شكايات وإجراءات قضائية متبادلة. وتتمثل أبرز عناصر الملف، وفق ما نشرته وسائل إعلام مغربية، في تسجيل صوتي منسوب إلى «الشيخة طراكس» وشكاية تقدمت بها ضد زوجة شقيقها بشأن التشهير والمساس بالحياة الخاصة، في انتظار ما ستقرره المحكمة بشأن الوقائع المعروضة عليها.خلافات عبر مواقع التواصل تنتهي بمتابعة «الشيخة طراكس» وزوجة شقيقها.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.