رفعت السلطات المغربية درجة اليقظة الأمنية بمدينة الفنيدق ومحيطها، عقب تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث الشباب والقاصرين على التوجه بشكل جماعي نحو المنطقة الحدودية مع سبتة خلال شهر شتنبر، وسط مخاوف من محاولات جديدة للعبور غير النظامي.
وشملت حالة التأهب تعزيز حضور الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة في عدد من النقاط والمناطق المحاذية للشريط الحدودي. إلى جانب مراقبة المحاور والطرق المؤدية إلى الفنيدق. بهدف الحد من وصول مجموعات قد تستجيب للدعوات المتداولة. وتأتي هذه الإجراءات في سياق سبق أن شهد تحركات أمنية مماثلة خلال شهر غشت.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الدعوات الجديدة تستهدف تنظيم تحرك جماعي باتجاه المنطقة الحدودية. مع تداول محتويات رقمية تحث خصوصاً الشباب والقاصرين على المشاركة. ولم تعلن السلطات. إلى حدود نشر هذه المادة. عن تسجيل محاولة اقتحام جديدة أو عن حصيلة توقيفات مرتبطة بالدعوات الحالية.
ويأتي الاستنفار الحالي بعد أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز. عندما حاولت أعداد كبيرة من الأشخاص العبور نحو المدينة. قبل أن تعود الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية إلى تشديد المراقبة على جانبي الحدود. وقد ظلت قضية القاصرين وتداعيات تلك الأحداث حاضرة بقوة في النقاش بين الرباط ومدريد.
وتعيد التطورات الجديدة ملف الهجرة غير النظامية والدعوات الرقمية للتحرك الجماعي نحو سبتة إلى الواجهة. وسط استمرار التنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا بشأن مراقبة الحدود. وتبقى الإجراءات الحالية ذات طابع احترازي، في انتظار ما إذا كانت الدعوات المتداولة ستتحول إلى تحرك ميداني فعلي خلال الأيام المقبلة.



