شريط الاخبار
Election 2026

المغرب يقترب من تعزيز مدفعيته بعيدة المدى بـ10 أنظمة HIMARS

المغرب
Election 2026

يستعد المغرب لتعزيز قدراته في مجال المدفعية بعيدة المدى، مع إدراج عشرة أنظمة لإطلاق الصواريخ المدفعية عالية الحركة “HIMARS” المخصصة للقوات المسلحة الملكية المغربية ضمن برنامج دعم أمريكي مقرر للسنة المالية 2027.

وكشفت وثيقة تعاقدية صادرة عن الجيش الأمريكي، مؤرخة في 11 مايو، عن إدراج المغرب ضمن الدول المستفيدة من خدمات التخزين والصيانة والدعم التقني الخاصة بأنظمة “HIMARS” و”MLRS”، حيث ورد في الوثيقة بشكل صريح: “المغرب (10 أنظمة HIMARS) – بموجب عقد”.

ويعد هذا المعطى من أبرز المؤشرات الرسمية المتاحة حتى الآن بشأن الجدول الزمني لتنفيذ جزء من الصفقة التي وافقت عليها الولايات المتحدة لفائدة المغرب، كما تتضمن الوثيقة إيفاد بعثة دعم فني مرتبطة بالطلب المغربي، خصوصا في ما يتعلق بعمليات الإنتاج والتفتيش.

وكانت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية قد أعلنت في أبريل 2023 موافقة وزارة الخارجية على بيع محتمل للمغرب 18 منصة إطلاق من طراز “M142 HIMARS”، إلى جانب الذخيرة والمعدات وخدمات الدعم، بقيمة إجمالية قدرت آنذاك بنحو 524.2 مليون دولار، منها 445.4 مليون دولار مخصصة لمعدات الدفاع الرئيسية.

وبحسب الإخطار الأمريكي، تهدف الصفقة إلى تعزيز قدرات المغرب على مواجهة مختلف التهديدات، ودعم أمن حدوده، فضلا عن رفع مستوى قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية.

وتشير المعطيات الجديدة إلى إدراج عشرة أنظمة ضمن برنامج الدعم للسنة المالية 2027، في حين لا تتضمن الوثيقة نفسها تفاصيل دقيقة بشأن موعد تسليم الأنظمة الثمانية المتبقية. وكانت تقديرات سابقة قد أشارت إلى إمكانية استكمال باقي الطلبية في مرحلة لاحقة.

ويعد نظام “HIMARS”، الذي طورته شركة “لوكهيد مارتن”، من أبرز أنظمة المدفعية الصاروخية المتحركة، إذ يجمع بين القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى والقدرة على إعادة الانتشار بسرعة، ما يمنحه مرونة عملياتية مرتفعة في ميادين القتال.

ومن شأن إدماج هذه المنظومة في ترسانة القوات المسلحة الملكية أن يعزز قدراتها في مجال الضربات بعيدة المدى، فضلا عن تطوير قابلية التشغيل البيني مع القوات المسلحة الأمريكية، خصوصا في ظل التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة المنتظمة بين البلدين.

ويأتي هذا التطور في سياق برنامج متواصل لتحديث وتنويع قدرات القوات المسلحة الملكية، في ظل بيئة أمنية إقليمية تشهد تنافسا متزايدا على مستوى التسلح والقدرات العسكرية في شمال إفريقيا وحوض المتوسط.

كما يندرج اقتناء أنظمة “HIMARS” ضمن توسيع الشراكة الدفاعية بين المغرب والولايات المتحدة، التي تشمل مجالات التدريب والمناورات والتعاون العسكري، إلى جانب تحديث المعدات والأنظمة الدفاعية.

 

Election 2026