أكد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الأخبار المتداولة بشأن تورطه في تسريب مضامين الاجتماع الأخير الذي جمع قادة الأحزاب السياسية بوزير الداخلية لا تعدو أن تكون ادعاءات لا أساس لها من الصحة، نافياً بشكل قاطع أي علاقة له بما راج من معلومات حول هذا الموضوع.
وجاء موقف بنعبد الله في سياق تفاعله مع ما نشرته بعض المنابر الإعلامية وما أعقبه من نقاشات وتأويلات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شدد على أن احترام سرية اللقاءات الرسمية يمثل مبدأً راسخاً في مساره السياسي، سواء خلال تحمله للمسؤوليات الحكومية أو في إطار عمله الحزبي.
وأوضح أن التعامل مع الاجتماعات الرسمية يقتضي الالتزام بالضوابط المؤسساتية والأخلاقية التي تحكم العمل السياسي، مشيراً إلى أن تجربته الطويلة في الشأن العام جعلته حريصاً على الفصل بين ما يمكن عرضه على الرأي العام وما يبقى ضمن إطار التداول الداخلي للمؤسسات.
وفي معرض توضيحه، كشف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أنه تلقى عقب انتهاء الاجتماع المذكور اتصالات عديدة من صحفيين سعياً للحصول على تصريحات أو معطيات بشأن اللقاء، إلا أنه اعتذر عن التجاوب مع تلك الطلبات بسبب مشاركته في اجتماع للمكتب السياسي للحزب، نافياً أن يكون قد أدلى بأي معلومات تخص مداولات الاجتماع.
وأضاف أن اهتمامه في مختلف تدخلاته الإعلامية ينصب على مناقشة القضايا السياسية والوطنية ذات الأولوية، بعيداً عن الخوض في تفاصيل أو كواليس لا تضيف قيمة للنقاش العمومي، مؤكداً أن مسؤوليته السياسية تفرض عليه التحلي بالجدية والرصانة في التعاطي مع مثل هذه الملفات.

