شريط الاخبار

ساحة محمد الخامس بشفشاون.. هل يُترك «القلب النابض» للمدينة لمصير الإهمال؟

شفشاون

تعتبر ساحة محمد الخامس في قلب مدينة شفشاون التاريخية واحدة من المعالم التي ارتبطت بذاكرة الساكنة المحلية وزوار «الجوهرة الزرقاء». لسنوات طويلة، ظلت هذه الساحة الفضاء العمومي الأبرز، والمتنفس الرئيسي الذي ينبض بالحياة، ووجهة سياحية مفضلة للمغاربة والأجانب على حد سواء، ممن يقصدونها للاستمتاع بأجواء المدينة الهادئة وتاريخها العريق.

غير أن الوضع الحالي للساحة بات يطرح علامات استفهام كبرى حول غياب الصيانة وتركها لمصير الإهمال.

وحسب مصادر متطابقة لجريدة جورنال 24 فإن الحالة المزرية التي آلت إليها الساحة باتت تثير قلقاً واسعاً؛ حيث تراجعت جماليتها بشكل ملحوظ، وظهرت معالم التآكل على مرافقها الأساسية. هذا التدهور لم يعد يخفى على الساكنة التي عاينت تحول هذا المرفق الحيوي من فضاء يسر الناظرين إلى مساحة تئن تحت وطأة التهميش، مما يسيء بشكل مباشر للمشهد العام لمدينة تُصنف كواحدة من أجمل الوجهات السياحية بالمملكة.

وفي سياق متصل، وفي تصريح خص به جريدة جورنال 24 أفاد فاعل حقوقي من أبناء المدينة بأن الوضع الحالي لساحة محمد الخامس يعكس نوعاً من “التقصير في حماية الفضاءات المشتركة والذاكرة البصرية لشفشاون”.

وأوضح الفاعل الحقوقي أن استمرار هذا الوضع لا يمس فقط بالجانب الجمالي والسياحي للمدينة، بل يحرم الساكنة المحلية من حقها في بيئة سليمة ومرافق عمومية تليق بكرامتها وتاريخ المنطقة

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24