قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم الأربعاء، إيداع عون سلطة برتبة “شيخ” السجن المحلي بوركايز رهن الاعتقال الاحتياطي، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت، وذلك على خلفية وفاة جارته السبعينية إثر خلاف نشب بين أسرتيهما بمدينة صفرو.
وحسب ما كشفت عنه مصادر، إعلامية، جاء قرار قاضي التحقيق عقب إحالة المعني بالأمر من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، الذي استمع إليه رفقة زوجته وأحد أبنائه، قبل إحالتهم على التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وظروف وفاة الضحية.
وبعد انتهاء إجراءات الاستنطاق الأولي، قرر قاضي التحقيق متابعة عون السلطة في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة زوجته وابنه في حالة سراح، مع تحديد يوم الإثنين 8 يونيو الجاري موعدا لانطلاق التحقيق التفصيلي في الملف.
وتعود وقائع القضية إلى مساء الأحد الماضي، حين اندلع خلاف بين أسرة عون السلطة وأسرة الضحية، انتهى بنقل السيدة السبعينية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو، حيث فارقت الحياة متأثرة بوضعها الصحي.
وتؤكد عائلة الهالكة أن عون السلطة تسبب في وفاتها بعدما قام، وفق روايتها، بدفعها خلال الشجار الذي نشب بين الطرفين، ما أدى إلى سقوطها أرضا قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات القضائية الجارية عن حقيقة الوقائع والظروف المحيطة بالحادث، وتحديد المسؤوليات القانونية المحتملة في هذه القضية التي أثارت اهتماما واسعا على المستوى المحلي.
