أعلن الحرس المدني الإسباني أن عملية أمنية قبالة سواحل جزر الكناري أسفرت عن اعتراض سفينة محملة بكميات ضخمة من الكوكايين، يُقدر وزنها بين 35 و40 طناً، في واحدة من أكبر عمليات الضبط في تاريخ إسبانيا.
وتم تنفيذ العملية، وفق المصدر ذاته، يوم الجمعة في المياه الدولية، حيث صعدت قوات الحرس المدني إلى متن السفينة قبل اقتيادها نحو الأرخبيل، فيما جرى توقيف حوالي عشرين شخصاً من طاقمها.
وأفادت المعطيات الأولية بأن عنبر السفينة كان “ممتلئاً بالكامل” بحزم من المخدرات، ما يجعل من العملية ضبطاً استثنائياً وُصف بأنه “تاريخي” من حيث الحجم.
وتواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها حول القضية، بينما ترسو السفينة حالياً في جزر الكناري، في إطار مسار قضائي يخضع لسرية البحث.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد انطلقت السفينة من فريتاون عاصمة سيراليون، وكانت في طريقها نحو بنغازي في ليبيا، في حين يرجح المحققون فرضية نقل الشحنة في عرض البحر إلى سفن أصغر بهدف تهريبها نحو نقاط دخول مختلفة في أوروبا.
من جهته، اعتبر وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا أن العملية تُعد من أبرز عمليات ضبط المخدرات على المستويين الوطني والدولي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بسبب سرية التحقيق.
