يُشكل المؤتمر الوطني للطب العام، الذي تنظمه كل من AFOMEK وAMOMEK، محطة علمية بارزة تجمع الأطباء العامين من مختلف ربوع المملكة، في لقاء مهني يهدف إلى مناقشة أحدث المستجدات العلمية وإستشراف التحديات التي تواجه هذا التخصص الحيوي.
وتأتي الدورة الرابعة من هذا المؤتمر في سياق متواصل لتعزيز مكانة الطبيب العام داخل المنظومة الصحية الوطنية، بإعتباره خط الدفاع الأول وأحد أعمدتها الأساسية، نظراً لدوره المحوري في التشخيص المبكر، والتتبع المستمر للحالات المرضية، إلى جانب التكفل الشامل بالمرضى.
وترفع هذه الدورة شعار: “التعددية والإبتكار: الطب العام في قلب العمل”، في دلالة واضحة على أهمية الإنفتاح على مقاربات متعددة، وتشجيع الإبتكار كرافعة لتطوير الممارسة الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية.
ومن المرتقب أن يعرف هذا الحدث العلمي مشاركة واسعة لأطباء عامين يمثلون مختلف مدن المملكة، من بينها فاس، الرباط، مراكش وطنجة، إلى جانب مشاركين من جهات أخرى، بما يعكس البعد الوطني للمؤتمر ويعزز دينامية تبادل الخبرات والتجارب المهنية.
ويروم المؤتمر تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها تعزيز حضور الطبيب العام داخل المنظومة الصحية، وإبراز دوره المركزي في الرعاية الصحية الأولية، فضلاً عن مواكبة المستجدات العلمية في المجال، وتشجيع الإبتكار في الممارسات الطبية، وخلق فضاء مهني لتبادل الخبرات، إلى جانب دعم التكوين المستمر للأطباء.
ويتضمن برنامج المؤتمر سلسلة من المحاضرات العلمية يؤطرها خبراء ومتخصصون، حيث سيتم التطرق إلى قضايا راهنة تهم الممارسة اليومية للطبيب العام، في أفق الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.


