نقلت مصادر محلية بمدينة طنجة عن عائلة الشاب الذي توفي في حادث مأساوي هزّ الرأي العام المحلي، توضيحا كشفت فيه ملابسات الواقعة، وذلك في ظل تداول واسع لمعطيات متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفق المعطيات التي قدمتها العائلة، فإن الضحية غادر منزله صباح يوم الحادث لاقتناء الخبز، وكان مرفوقًا بكلبه من فصيلة “بيتبول”. وبالقرب من مكان تواجده، توجد فيلا تعود لأحد معارفه تضم ثلاثة كلاب.
وخلال تواجده بعين المكان، أجرى الضحية مكالمة هاتفية مع خطيبته، أبلغها خلالها بإحساس مفاجئ بدوار حاد وعدم قدرته على الوقوف، معبرًا عن نيته إدخال كلبه إلى الفضاء الذي تتواجد به الكلاب الأخرى.
وأضافت المعطيات ذاتها أن الضحية سقط أرضًا وفقد وعيه أثناء المكالمة، ما تسبب في تعرضه لإصابة ونزيف على مستوى الرأس والعنق. وفي ظل هذه الوضعية، هاجمته الكلاب المتواجدة بالمكان، بما فيها كلبه، مخلفة لديه جروحًا خطيرة.
وأوضحت المصادر أن خطيبته، وبعد انقطاع الاتصال وسماع أصوات غير طبيعية، قامت بإبلاغ والدته، التي انتقلت على الفور إلى موقع الحادث، حيث تم العثور عليه في وضعية حرجة قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها.
وفي ختام توضيحها، دعت عائلة الفقيد إلى ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، وتفادي نشر الإشاعات التي تمس بحرمة الموتى ومشاعر ذويهم، مؤكدة أن بعض الروايات المتداولة لا تعكس حقيقة ما جرى.



