أكدت صحيفة موندو ديبورتيفو أن المغرب بات يشكل مرجعًا عالميًا في مجال تشييد البنيات التحتية الرياضية من الجيل الجديد، في مؤشر واضح على الدينامية المتسارعة التي يشهدها قطاع الرياضة بالمملكة.
وأبرزت الصحيفة أن اختيار خمسة ملاعب مغربية ضمن قائمة أفضل عشرة ملاعب في العالم التي تم افتتاحها خلال السنة الماضية، وفق تصنيف موقع StadiumDB، يعكس بوضوح المكانة المتقدمة التي أضحت تحتلها المملكة في مجال تطوير التجهيزات الرياضية عالية المستوى.
وتصدر المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله هذا التصنيف، متوجًا بلقب أفضل ملعب في العالم، بعدما حصد 14.481 نقطة، متقدمًا على الملعب الكبير لطنجة الذي حل في المرتبة الثانية، وعلى ملعب “كلارو أرينا” بمدينة سانتياغو.
ويُعد هذا المركب الرياضي من أحدث المنشآت على الصعيد العالمي، إذ تم تشييده في فترة قياسية امتدت من 2023 إلى شتنبر 2025، بطاقة استيعابية تصل إلى 68,700 متفرج، مع احترام صارم لمعايير الفيفا.
ومن المرتقب أن يحتضن إحدى مباريات نصف نهائي كأس العالم 2030، التي ستنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ويتميز الملعب بتجهيزات متطورة تشمل 110 مقصورات لكبار الشخصيات، وخمسة فضاءات استقبال، إضافة إلى منصة إعلامية تتسع لـ1800 مقعد، فضلاً عن تصميم هندسي مبتكر يضمن قرب الجماهير من أرضية الميدان، ما يوفر تجربة مشاهدة غامرة.
كما يندرج هذا الصرح الرياضي ضمن رؤية تنموية متكاملة، حيث يضم قطبًا متعدد الرياضات يشمل ملعبًا لألعاب القوى، وقاعة مغطاة، ومسبحًا أولمبيًا، إلى جانب واجهة خارجية مزودة بإضاءة دينامية بتقنية LED، تعكس الطابع العصري للمشروع.





