نفى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، وجود أي مفاوضات سرية بين الجزائر والمغرب برعاية الولايات المتحدة، مؤكداً أن ما يجري هو تواصل علني ومستمر مع البلدين في إطار دعم عملية السلام وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأوضح بولس، في تصريح لقناة “الحدث”، أن “ليست هناك مفاوضات سرية بالمعنى الحرفي بين البلدين، بل تواصل دائم يتم بشكل علني. وقد زرت الجزائر مؤخراً وتطرقنا إلى هذا الموضوع”، وذلك رداً على تصريحات سابقة لمسؤولين أميركيين تحدثوا عن وجود حوار سري بين الرباط والجزائر بهدف التوصل إلى اتفاق سلام خلال ستين يوماً.
وفي السياق ذاته، كان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد شدد على أن “المغرب والجزائر لا يحتاجان إلى وساطة للحوار”، مضيفاً في تصريح لقناة “دوزيم” أن “جلالة الملك كان دائماً يؤكد أن الحوار المباشر بين المغرب والجزائر هو الخيار الأمثل لتجاوز الخلافات”، مشيراً إلى أن “كل ما يلزم هو الإرادة السياسية الصادقة لإيجاد حل”.
