جورنال 24
السبت, 31 أكتوبر 2026
إعلان

فرنسا.. بدء محاكمة طبيب بتهمة بتسميم 30 مريضًا تسبب في مصرع 12 منهم

بدأت، اليوم الاثنين، أمام محكمة مدينة بيزانسون شرقي فرنسا، محاكمة طبيب التخدير فريدريك بيشير (53 عامًا)، المتهم بتسميم 30 مريضًا عمدًا، ما تسبب في وفاة 12 منهم وإصابة آخرين بسكتات قلبية خلال عمليات جراحية أجريت بين عامي 2008 و2017.

أصغر الضحايا كان طفلًا في الرابعة من عمره، نجا مرتين من توقف مفاجئ للقلب أثناء عملية روتينية لاستئصال اللوزتين عام 2016، بينما كان أكبر الضحايا رجلًا يبلغ من العمر 89 عامًا.

ووفق لائحة الاتهام، يُشتبه في أن الطبيب كان يتعمد إحداث نوبات قلبية للمرضى بهدف استعراض مهاراته في الإنعاش وتشويه سمعة بعض زملائه، عبر العبث بأكياس التخدير أو الحقن الطبية. واعتبر المدعي العام، إتيان مانتو، أن هذه الوقائع تمثل “سابقة في التاريخ القانوني الفرنسي”.

إعلان

المحاكمة تأتي بعد تحقيق استمر ثماني سنوات، ومن المقرر أن تتواصل حتى ديسمبر المقبل، بحضور أكثر من 150 طرفًا مدنيًا، بينهم ذوو الضحايا الذين يطالبون بإنصافهم بعد سنوات من المأساة.

ويواجه بيشير، وهو أب لثلاثة أطفال، عقوبة السجن المؤبد في حال إدانته. ورغم نفيه للتهم وتأكيده امتلاك “أدلة قوية” لدعم دفاعه، فإنه يخضع حاليًا لإشراف قضائي بديلاً عن الاعتقال الاحتياطي.

القضية تعود إلى عام 2017، حين أثارت سلسلة من السكتات القلبية غير المبررة خلال عمليات لمرضى منخفضي الخطورة الشكوك حول الطبيب، ما أدى إلى توقيفه عن ممارسة المهنة، قبل أن يُسمح له مجددًا عام 2023 بالعمل بشروط صارمة، أبرزها منعه من التعامل المباشر مع المرضى.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.