شريط الاخبار
           

دعوات فرنسية لتبني نهج أكثر صرامة مع النظام الجزائري بعد استمرار اعتقال الكاتب بوعلام صنصال

صنصال الجزائر

وجه أرنو بينيديتي، مؤسس لجنة دعم الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، نداء إلى السلطات الفرنسية من أجل تغيير نهجها “الناعم” في التعامل مع النظام العسكري الجزائري، وذلك على خلفية استمرار اعتقال الكاتب المعروف، المحكوم عليه بخمس سنوات سجنًا في ظروف توصف بـ”القسرية” من طرف قصر المرادية.

وخلال استضافته، اليوم الاثنين، في برنامج “La Grande” على قناة أوروبا 1، عبّر بينيديتي عن استغرابه من فشل كل التدابير التي اتخذتها باريس منذ اعتقال صنصال في 16 نونبر الماضي، معتبرًا أن الوقت قد حان لاعتماد “استراتيجية حازمة ومباشرة” في مواجهة ما أسماه بـ”تعنت النظام العسكري الجزائري”.

وقال بينيديتي متسائلًا: “ما هي الإجراءات الحقيقية التي تم اتخاذها منذ نونبر الماضي؟ هل هناك مؤشرات على أن فرنسا تضغط فعليًا؟ أعتقد أن الأمر يتطلب تغييرًا في طريقة العمل بالكامل”.

وفي بيان منفصل عممته اللجنة الدولية لدعم بوعلام صنصال، ونقلته عدة وسائل إعلام فرنسية، أكد رئيس اللجنة، نويل لونوار، أن “الجهود المبذولة طيلة ثمانية أشهر لم تؤت أي ثمار”، وهو ما دفع القائمين على المبادرة إلى إعادة تقييم استراتيجيتهم، والتفكير في تعبئة شخصيات ذات نفوذ وعلاقات قوية داخل الجزائر من أجل دفع السلطة للإفراج عن الكاتب المحتجز.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الأوروبية والدولية لسجل الجزائر في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان، حيث يُنظر إلى اعتقال صنصال، الكاتب المعروف بمواقفه النقدية والرافضة للفكر الشمولي، على أنه تصفية حسابات سياسية مع الأصوات المستقلة، في ظل تصاعد القمع الداخلي وتكميم الأفواه.

يُشار إلى أن بوعلام صنصال، الذي يُعد أحد أبرز الأقلام الفرانكفونية في الجزائر، كان دائم الانتقاد للسلطة العسكرية الحاكمة، وهو ما جعله هدفًا للرقابة والمضايقات المتواصلة، قبل أن يتم الحكم عليه بالسجن، في ما وُصف من قبل مراقبين بأنه “محاكمة صورية لحرية التعبير والفكر المستقل في الجزائر”.

شارك المقال شارك غرد إرسال