أفادت وسائل إعلام عبرية، صباح الجمعة 6 يونيو 2025، بمقتل وإصابة 12 جنديًا من قوات الاحتلال الإسرائيلي جراء قصف مبنى خلال محاولة اقتحام قوة مشاة خاصة في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتواصل فرق الإنقاذ الإسرائيلية عمليات البحث، وسط أنباء عن وجود جنود محاصرين تحت الأنقاض.
وأفادت مصادر إعلامية مقربة من المقاومة، نقلاً عن منصات استيطانية، بأن وحدة إسرائيلية من النخبة وقعت في كمين “قاتل وخطير” للمقاومة في أول أيام عيد الأضحى، ما أدى إلى انهيار مبنى يطل على القوة الغازية في أحد أحياء خان يونس.
ويشير تورط “قوة خاصة” في هذا الكمين إلى مشاركة وحدات من الخطوط الأمامية لجيش الاحتلال، مثل “سييرت متكال” و”يمام” ووحدة “عوكيتس” للكلاب الهجومية، التي عادةً ما ترافق فرق الهندسة. وقد فُسّر وجود هذه الوحدات في هذا الموقع وفي هذا التوقيت الدقيق على أنه دلالة على مهمة حساسة تُنفذ في بيئة مقاومة عالية الخطورة، في مناطق لا تزال تحت السيطرة المباشرة لفصائل المقاومة.
أكدت مصادر عبرية أن فرق الإخلاء واجهت عقبات كبيرة في الوصول إلى الموقع، مع استمرار الحادثة وتطور الوضع الميداني وسط خسائر بشرية فادحة وتقديرات أولية متضاربة.
وعقب الحادثة، أعلنت إدارة مستشفى سوروكا في بئر السبع، جنوب فلسطين المحتلة، حالة التأهب القصوى، استعدادًا لاستقبال عدد كبير من المصابين بحالات حرجة. وهذا يعكس حجم الضربة التي تلقتها قوات الاحتلال، وفقًا لوسائل إعلام المستوطنين.
