شريط الاخبار

موريتانيا تضبط اختراقًا حدوديًا وتحبط عملية للبوليساريو

[success]تشهد جبهة البوليساريو تضييقًا متزايدًا نتيجة تصعيد أمني موريتاني واستراتيجية ردع مغربية فعالة، وسط تغيرات إقليمية تقلص من قدرتها على المناورة. تحركات موريتانيا الأخيرة تنذر بتحول استراتيجي في مواقفها تجاه الجبهة[/success]

تشهد جبهة البوليساريو الانفصالية تضييقًا غير مسبوق على عدة مستويات. بعد تحولات استراتيجية متسارعة في المنطقة. أبرزها تشدد موريتانيا الميداني والأمني حيال تحركات الجبهة على حدودها الشمالية الشرقية. يأتي هذا التطور في سياق خنق تدريجي يواكب تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

في الأيام الأخيرة، اعترضت دورية تابعة للجيش الموريتاني مجموعة من عناصر البوليساريو . حاولت التسلل نحو الأراضي الموريتانية بلباس مدني ومركبات بلوحات محلية مزيفة. وتمكنت طائرة مسيرة من رصد تحركاتهم بدقة وإجبارهم على التراجع باتجاه مخيمات تندوف. في مؤشر على تغير نوعي في التعامل الموريتاني مع هذه الأنشطة غير النظامية.

التصعيد الموريتاني تَمثَّل أيضًا في إغلاق منطقة “لبريكة” الحدودية، التي كانت تُستخدم كنقطة عبور رئيسية نحو الجدار الأمني المغربي. وتكشف هذه الإجراءات عن تنفيذ خطة أمنية جديدة تتضمن تعزيز المراقبة الجوية.  عبر طائرات مسيرة صينية من طراز BZK-005، تم اقتناؤها بدعم أوروبي ضمن اتفاق دفاعي إقليمي، يضم تشاد ويهدف إلى مواجهة التهديدات على حدود الساحل.

وفي رد فعل عاجل، سارعت جبهة البوليساريو إلى إرسال وفد رسمي إلى نواكشوط حاملاً رسالة إلى الرئيس الموريتاني من زعيمها إبراهيم غالي، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد. اللقاء الذي حضره طاقم أمني رفيع تناول حسب مصادر ميدانية تطورات الحدود مع الجزائر، ما يعكس عمق القلق الذي يسود صفوف الجبهة.

تأتي هذه التطورات في وقت يحقق فيه المغرب مكاسب ميدانية ودبلوماسية متتالية. عبر تأمين المنطقة العازلة ونجاح مبادرته للحكم الذاتي التي حظيت مؤخرًا بتأييد بريطاني. وبينما تُغلق المنافذ وتشتد الضغوط. تجد جبهة البوليساريو نفسها أمام واقع استراتيجي جديد يزيد من عزلتها، ويضعف قدرتها على تنفيذ عمليات أو كسب حلفاء إقليميين.

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24