نظمت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم العالي المتضررين من الأقدمية العامة المكتسبة، المنضوية تحت لواء SNESup-Maroc، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وذلك يوم الثلاثاء 03 يونيو 2025 على الساعة 11 صباحًا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار ما وصفته التنسيقية بـ”تماطل ولا مبالاة” وزارة التعليم العالي في التعاطي مع ملف الأقدمية العامة المكتسبة للأساتذة الباحثين المتضررين، والذي يعود إلى فترة الوزير السابق سعيد أمزازي. وأوضحت التنسيقية أن الباحثين تفاجأوا بصدور النظام الأساسي الجديد دون أن يتضمن أي معالجة أو إنصاف للمتضررين من هذه القضية.
وأمام ما اعتبرته “تنصلاً غير مبرر” من الالتزامات السابقة، أكدت سكرتارية التنسيقية الوطنية التزامها التام بقضية المتضررين من عدم احتساب الأقدمية العامة المكتسبة في الوظيفة العمومية. وجددت دعواتها لكافة المناضلين إلى الانخراط الواسع والمكثف في الوقفة الاحتجاجية المرتقبة.
وأشارت التنسيقية إلى دعم المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي وكذا اللجنة الإدارية للقضايا العادلة والمشروعة للأساتذة الباحثين، مؤكدة على مسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن هذا المطلب المشروع. وتذكر التنسيقية بأنها طالبت بإنصاف ضحايا سنوات الأقدمية العامة المكتسبة، مشيرة إلى أن هذا الملف لا يزال من أولويات الملف المطلبي الذي نتج عن مؤتمر مراكش سنة 2018. ورغم جولات الحوار مع الوزارة، لم يتم تحقيق أي نتيجة ملموسة، مما دفع الأساتذة الباحثين المتضررين إلى خوض أشكال نضالية نوعية وناجحة.
وجددت سكرتارية التنسيقية دعوتها لجميع الأساتذة الباحثين المتضررين إلى مزيد من التعبئة والوحدة والانخراط في جميع الأشكال النضالية المقبلة، مؤكدة على استمرار النضال حتى استرجاع الأقدمية.

