في تدوينة مثيرة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، كشف خالد أوزال بيكو، أحد القيادات المنشقة عن حركة تنسيقية “أكال”، عن وجود تيار ملحد داخل الحركة الأمازيغية يمتلك مخططا خطيرا يهدد الدولة والمجتمع. وأفاد بأن هذا التيار، المدعوم من جهات خارجية، يعمل بأجندة تخريبية تستهدف الهوية الوطنية والدينية للأمازيغ. كما أكد أن عواقب هذا المخطط ستكون كارثية خاصة على الأمازيغ الذين يعتزون بهويتهم ودينهم الإسلامي.
تحدث أوزال بيكو عن تجربته الشخصية مع المنظمات التي تبنت هذا التوجه، مثل “منظمة اررفان”، حيث عمل معهم في مشروعين نضاليين فاشلين، وهما “حزب أمازيغي” و”تنسيقية أكال”. وأوضح أن هذه الجماعات تتميز بالنفاق والغدر، وأنها تعتبر كل من يعتز بعقيدته الإسلامية عدواً لها، حتى لو كان أمازيغياً أصيلاً. وأشار إلى أن هؤلاء لا يعترفون بوجود حالة “أمازيغي-مسلم”، بل يرون أن العروبة والإسلام سلبا الهوية الأمازيغية.
تم الكشف أيضاً عن أساليب العمل الخبيثة لهذه الجماعات، حيث يظهرون في البداية بمظهر المدافعين عن حقوق الإنسان مستخدمين القوانين الدولية، لكنهم سرعان ما يتحولون إلى الغدر والتآمر بعد السيطرة على الاجتماعات. وأكد أن هؤلاء الأفراد ليسوا سوى أدوات تابعة لرموز معروفة بالتطبيع مع إسرائيل ومدعومة من منظمات أجنبية تدعو إلى التحرر من الأخلاق والمعتقدات تحت شعار حقوق الإنسان.
ضرب أوزال مثالاً على ذلك بما حدث خلال اجتماع لتنسيقية “أكال”، حيث تم التصويت على تقنين التنسيقية، لكن أحد الرموز المؤيدة للتطبيع الإسرائيلي تدخل لإفشال القرار. كان الهدف هو إبقاء التنسيقية عرفية لضمان استمرار سيطرتهم عليها واستخدام ملفها كوسيلة للاسترزاق السياسي. وأشار إلى أن هذا السلوك يعكس غياب القيم والمبادئ لدى هؤلاء الأفراد الذين لا يلتزمون إلا بالنتائج بغض النظر عن الوسائل.
ختم أوزال تدوينته بالإشارة إلى أن ما كشفه يعد نقطة صغيرة من بحر التناقضات والممارسات المشبوهة لهذه الجماعات. وأكد أن اكتشاف هذه الحقائق يتطلب وقتاً وجهداً كبيراً لكسب ثقتهم، حيث يحرصون على إخفاء حقيقتهم وراء قناع من النفاق. يذكر أن المجتمع بدأ ينفض عن زعمائهم بسبب ممارساتهم غير الأخلاقية.




