شريط الاخبار
           

عمر الراضي يكشف تفاصيل اعتقاله ومعاناته داخل السجن في أول حوار بعد العفو الملكي

في أول ظهور إعلامي له بعد خروجه من السجن عقب العفو الملكي الصادر بمناسبة عيد العرش، أطل الصحفي عمر الراضي على الجمهور من خلال بودكاست “بصيغة أخرى” مع الصحفي حمزة فضيل، كاشفا عن تفاصيل اعتقاله ومعاناته خلف القضبان، حيث تحدث بصراحة عن الاتهامات التي لاحقته، والتي تراوحت بين تهم ذات طابع جنسي وتهم تتعلق بالتجسس، معتبرا أن هذه التهم كانت جزءا من تجربة معقدة ومؤلمة.

الراضي روى خلال اللقاء كيف قضى أكثر من ثلاث سنوات داخل السجن، واصفا تلك الفترة بأنها كانت مليئة بالتحديات النفسية والجسدية، من مضايقات في الزنازين إلى ظروف العيش الصعبة، لكنه أكد في المقابل أن الكتب التي قرأها كانت متنفسه الوحيد، وأن علاقته بالمساجين مكنته من إعادة اكتشاف إنسانيته رغم القسوة التي كان يعيشها يوميا، وقد بدا تأثره واضحا وهو يروي كيف استطاع أن يحتفظ بجزء من ذاته رغم محاولات “سحقها”.

وفي خضم حديثه عن المشهد الإعلامي المغربي، لم يتردد الراضي في توجيه سهام النقد الحاد لعدد من الصحفيين، متهما إياهم بانعدام المهنية والكرامة، وواصفا بعضهم بـ”الطبالين” الذين باعوا ضمائرهم من أجل مناصب أو مصالح ضيقة، وأكد أنه لا يكن الاحترام إلا لأولئك الذين يحترمون مهنتهم ويقفون إلى جانب الحقيقة، مهما كان الثمن.

ويُعد هذا الحوار أول إطلالة للراضي بعد الإفراج عنه، مما جعله محط اهتمام واسع من قبل الرأي العام، في انتظار خطواته القادمة سواء في المجال الحقوقي أو الصحفي.

وبينما تباينت ردود الأفعال حول تصريحاته، يبقى صوت عمر الراضي محفوفا بالجدل، كما كان دائما، لكنه أيضا محفوف بالشجاعة، التي تدفعه للحديث عن الواقع كما يراه، دون تزييف

شارك المقال شارك غرد إرسال