اختار رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن يلقي كلمة المغرب في الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP 29، الذي تحتضنه باكو عاصمة أذربيجان، باللغة الفرنسية في خرق واضح لفصول الدستور، الذي ينص على أن اللغة الرسمية في البلاد هي العربية و الأمازيغية.
أخنوش، الذي يترأس بتفويض ملكي، الوفد المغربي المشارك في المؤتمر، اختار أن تكون كلمة المغرب باللغة الفرنسية، وليس بالعربية أو الأمازيغية، في الوقت الذي اختار فيه ممثلوا الدول الأخرى من ملوك وأمراء ورؤساء، الحديث بلغاتهم الرسمية في ظل توفر الترجمة الفورية، وهو مل يدلل على أن الرجل لا يفهم في السياسية شيئ، ولا يفهم معاني إبراز هوية الدولة التي يمثلها في هذا المحفل الدولي الكبير.
سلوك أخنوش، خلف عدد من ردود الفعل المستغربة والمستنكرة، التي اعتبرت أن رئيس الحكومة أهان بلاده و لم يحترم دستورها، خاصة أن الدولة التي يقام فيها المؤتمر لا تتحدث الفرنسية، وحتى لو كان ذلك فإن المغرب دولة عربية أمازيغية وفق نص الدستور، وبالتالي كان عليه أن يحترمه ويحترم مشاعر وهوية المغرب و المغاربة.





