دعت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الرهائن في مخيمات تندوف والتدخل من أجل رفع كل أشكال الاضطهاد والتمييز والاتجار بالبشر وأشكال الحصار والمعاملة اللاإنسانية التي يعانون منها وضمان حقهم في التنقل والحرية.
ودعت الهيئة في بيان لها عقب اجتماعها الذي ترأسه الأمين العام للحزب نزار بركة، الأربعاء 6 نوفمبر 2024، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى إجراء إحصاء للرهائن في مخيمات تندوف، ووضع حد للمتاجرة بمآسيهم.
وكان الملك محمد السادس, قد تحدث في خطابه بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، عن الظروف المأساوية التي يعانيها محتجزو مخيمات تندوف.
وقال الملك إن هناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق.
وأضاف، لقد حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.
