شريط الاخبار
           

الجزائر..تناقضات أرقام الرئاسيات الجزائرية تثير الشكوك وتحرج النظام

الانتخابات الجزائر

أعلن المرشحون الثلاثة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، عبد المجيد تبون (الذي حصل على 94 بالمائة)، وعبد العالي حساني شريف، ويوسف عوشيش، في بيان مشترك، رفضهم للنتائج الأولية التي أعلنها رئيس السلطة الوطنية للانتخابات محمد شرفي.

الإعلان أحرج النظام الحاكم،، وأعطى الانتخابات الرئاسية الجزائرية ضربة موجعة لمصداقيتها، بعد أن أقر المرشح الفائز الرئيس عبد المجيد تبون بوجود خلل في الأرقام التي أعلنها رسميا رئيس “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”، والتي منحته الفوز بولاية ثانية بنسبة بلغت نحو 95 بالمائة من الأصوات.

أصدر تبون، أمس الأحد، بصفته “مرشحا حرا”، إلى جانب منافسيه يوسف عوشيش، مرشح جبهة القوى الاشتراكية، وعبد العالي حساني شريف، مرشح حركة مجتمع السلم، بيانا مشتركا. بيان تحدث عن “الغموض والتناقض والالتباس والأرقام المتناقضة التي سجلت مع إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية من قبل رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.

يتناول البيان 4 نقاط أساسية، أهمها “الغموض والتناقض في الأرقام المعلنة لنسب المشاركة”، وتناقض الأرقام التي أعلن عنها رئيس السلطة مع محتوى تقارير فرز وتركيز الأصوات الصادرة عن اللجان الانتخابية البلدية والولائية.

وبهذا التوجه، “تنصلت” قيادة حملة تبون الرئاسية ضمنا من النتائج المعلنة وحملت المسؤولية عنها للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وهو ما تبعه تسجيل العديد من الملاحظات على العملية، خاصة فيما يتعلق بفرز الأصوات ونسب المشاركة.

ومن بين الملاحظات المسجلة على النتائج المعلنة، أن مجموع النسب التي حصل عليها المترشحون الثلاثة، وهي 94,65 بالمائة لتبون، و3,17 بالمائة لحسني الشريف، و2,16 بالمائة لأوشيش، مجموعها هو 99,8 بالمائة، وليس 100 بالمائة.

شارك المقال شارك غرد إرسال