نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادرها، واقع “البلوكاج” الذي شهدته الطريق الوطني رقم 14 بين فرندة ووسط مدينة تيارت، بمنطقة القبايل.
واشارت التقارير، إلى أن المحتجين تعمدوا وضع أحجار ومتاريس لمنع مرور السيارات، وكذلك فعل سكان حي 220 سكن عندما قاموا بإغلاق الطريق الرابط بين وسط مدينة تيارت وبلدية بوشقيف على بعد نحو 18 كلم.
وباتت الصهاريج المائية للجيش مشهداً يومياً مألوفاً لمواطني فرندة والرحوية، وغيرها من البلديات ذات الكثافة السكانية العالية في تيارت، منذ أن ظهرت بوادر جفاف السد المحلي قبل عام، علماً بأن عدد سكان المحافظة يبلغ مليوناً و300 ألف.
وفي السياق، أفادت وكالة الأنباء العالمية أسوشيتد برس في تقرير لها، إن منطقة تيارت القبايلية شهدت أعمال شغب عنيفة في الأيام الأخيرة حيث يعاني السكان من الجفاف ويضطرون إلى الوقوف في طوابير للحصول على الماء.
وبحسب المصدر نفسه، فإن العديد من المتظاهرين الملثمين أشعلوا النار في إطارات السيارات وأقاموا حواجز مؤقتة على الطرق احتجاجا على تدهور الوضع بسبب نقص المياه وعدم قدرة الحكومة الجزائرية على إيجاد حلول دائمة.
