أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أمس الجمعة 12 أبريل 2024، رفض بلاده أن تكون نقطة عبور أو استقبال للهجرة غير النظامية.
جاء ذلك في بلاغ صحفي للرئاسة التونسية، خلال لقائها اليوم الجمعة بقصر قرطاج، مع وزير الخارجية التونسي نبيل عمار، الذي أكد أن “تونس التي تعامل المهاجرين بإنسانية، ترفض أن تكون نقطة عبور”. أو منشأة لـ (المهاجرين غير النظاميين). »
وشدد على أن “هذه الظاهرة التي تتفاقم يوما بعد يوم، لم تكن سببها تونس أبدا، بل على العكس، نحن نتحمل عواقب نظام عالمي أدى إلى هذه الظروف اللاإنسانية”.
كما أوضح قيس سعيّد في كلمته أن “المنظمات الدولية المتخصصة التي كان من المفترض أن تقف إلى جانب تونس غالبا ما تكتفي بالتصريحات، أو تحاول فرض أمر واقع لن يقبله التونسيون أبدا”.
كما أعرب سعيد عن رفض بلاده لأي تدخل في شؤونها الداخلية.
وبحسب وسائل إعلام إيطالية، فإن رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني ستزور تونس في 17 أبريل 2024، حيث سيكون همها الأساسي مسألة الهجرة من تونس إلى الساحل الإيطالي.
وتشهد تونس في الآونة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في معدلات الهجرة إلى أوروبا، خاصة إلى الشواطئ الإيطالية، وسط أزمات اقتصادية وسياسية تشهدها البلاد ومختلف دول المنطقة.




