أكدت جمعية الرسالة للتربية والتخييم، تشبثها بالثوابت الجامعة للمملكة المغربية والمتمثلة في الإسلام والوحدة الوطنية والترابية والملكية الدستورية والاختيار الديموقراطي تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس.
وأعلنت الجمعية خلال مؤتمرها الوطني الثامن أيام 10 – 11 – 12 جمادى الأولى 1445هـ الموافق لـ 24 -25 – 26 نونبر 2023م بالمركز الوطني للتخييم بوزنيقة الشاطئ، تحت شعار “طفولة مغربية جديرة بسياسة عمومية ناجعة”، تشبثها الدائم بوحدة أقاليمنا الصحراوية وتنديدنا ببعض المناوشات التي تسعى للتشويش على الرأي العام وبناء أوهام التشكيك في الحقائق الثابتة. والتنبيه إلى المعاناة المستمرة للأطفال المحتجزين بمخيمات الذل والعار بتندوف.
وأكدت تقديرها لوزارة الشباب والثقافة والتواصل على جهودها المبذولة في تطوير قطاع الطفولة بمعية شريكها الاستراتيجي الجامعة الوطنية للتخييم، تحت القيادة المتميزة لرئيسها محمد كليوين.
وتقدمت بالشكر والتقدير للمكتب الوطني المنتهية ولايته على ما قدمه من مجهودات حفاظا على مكتسبات الجمعية وتطويرالأدائها في مختلف مجالات اشتغالها.
وأدانت الجمعية، مختلف مظاهر العنف والاضطهاد وكل أشكال الاستغلال التي تطال الطفولة، ومطالبتنا الجهات المعنية بالتصدي لهذه المظاهر حتى يكون الاحتفال باليوم العالمي للطفل حقيقيا.
وأشادت بالانخراط القوي والتعبئة الشاملة لكل مكونات الشعب المغربي، وعلى رأسها المجتمع المدني، في التخفيف من الآثار المادية والنفسية أثناء وبعد زلزال الحوز،ودعوتنا لاستمرار هذه الجهود والمبادرات.
ودعت الجمعة، الجهات الرسمية لمراعاة المصلحة الفضلى للطفولة المغربية وتعزيز مكانة الأسرة في سياساتها العمومية وتشريعاتها القانونية.
وأدانت الجمعية، العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزةوكل الأراضي الفلسطينية، والاستهداف الممنهج للمدنيين الأبرياء وخاصة الأطفال والنساء، في ظل الصمت الرهيب وغير المبرر للمنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية، داعية الهيآت الرسمية والشعبية، المحلية والدولية، للوقوف بجانب أطفال غزة وفلسطين، وحمايتهم من بطش آليات الصهاينة.
ودعت الجمعية، جميع أطرها وروادها إلى التحلي بروح العطاء والوفاء والتضحية انسجاما مع رؤيها وغايتها.

