صدر للكاتب الروائي عزيز نداعلي وحميد رواية شْليمُو عن جمعية المبدعين المغاربة، الرواية تتحدث عن مقاربة اليهودي المغربي البسيط لواقعة التهجير القسري لهم الى بلاد العسل واللبن، مواجهة شليمو المد العقدي الذي استعان به المشرفون على التهجير، وتبني خيار الممانعة مفضلا البقاء ببلده المغرب، على خلاف حبيبته شيرّا التي رحلت قسرا بضغط من والدها الى أورشليم، فراق الحبيبين تخللته مجموعة من الهزات بالنسبة لشليمو بالمغرب ولشيرا باسرائيل، وحاولا كل من جهته الى تجاوزها من منطلق أن الخيار المختار لم يكن مجدي وفق تصور كل منهما.
وحاول الراوي مقاربة الصراع العربي الاسرائيلي من زاوية الاحساس بالأمان في مقابل صناعة وطن بديل عن بلاد الشتات (شليمو/شيرّا )، والتعايش بين المغربي المسلم والمغربي اليهودي وتكامل تصوراتهما لهذا الصراع من زاوية عقدية وترابية ( الحزان بن غايو/ والحاج المدني صالح).
حاول الكاتب سبر أغوار الصراع الطائفي في المجتمع اليهودي( الاشكناز/ السوفارديم) وتكهنه بنهاية اسرائيل من الداخل في اتجاه إعادة شتات الشعب على حساب الدولة، بعد سقوط كذبة العسل واللبن وانعدام الأمان في ظل السعي بعد الاستماع إلى صفارة الانذار الى الغرف الآمنة..
تناول الراوي لمسألة الفساد في كلا البلدين ومسعى كل من سارة ورائيف الى محاربته باسرائيل، ونفس الامر يتعلق بالنسبة لشليمو وبنعيسى في المغرب، الذي يبدي تصور هام على أن الفساد لا وطن له وأن له صلة بكل ما هو صهيوني.
عزيز نداعلي وحميد يصدر رواية تحت عنوان “شْليمُو”




