شريط الاخبار
           
Journal24

خبير زراعي جزائري يكتب عن نقص في الحبوب والأفكار عند نظام العسكر

الجزائر
Journal24

فضح المهندس الفرنسي ذي الأصول الجزائرية، جمال بلعيد، حالة التخبط وضعف الكفاءة التي تعتري تدبير نظام العسكر المسيطر على السلطة في الجزائر، لشؤون البلاد خاصة ما يتعلق بالقطاع الفلاحي.

Journal24

المهندس المتخصص في المتخصص في الزراعة في المناطق شبه القاحلة، أكد في مقال له نشر على موقع “أورويون 21” الفرنسي، أن آثار الاحتباس الحراري لا تقتصر فقط على الحرائق،حيث أنه في منتصف ماي، بعد شهرين من الجفاف، هطلت أمطار غزيرة في شمال البلاد، دون أن تكون لها فائدة على محصول القمع، مشددا على أن هيئات الخدمات الزراعية في الجزائر غير قادرة على إعادة النظر في الزراعة الجافة، مشيرا إلى أن المسؤولين عن القطاع يمارسون سياسة الهروب إلى الأمام من خلال اللجوء إلى حلول مثل زراعة مليون هكتار من القمح وسط الصحراء.

وأشار بلعيد، إلى أن السلطات المعنية لا تمتلك أفكار لتجاوز هذه المعضلات، كما وصفها بالبطء  في إعادة النظر في تقنيات الزراعة، وتتشبث بطريقة التأطير الإداري للفلاحين، مشيرا إلى المصالح المعنية أعطت الأولوية لإنتاج البذور، مع الاستخدام المكثّف للري، لكن مستوى نقص المياه بلغ حدًّا دفع بالمدن الساحلية إلى الاعتماد في إمداداتها على 14 محطة لتحلية مياه البحر.

ولفت بلعيد إلى أنه كان يتم تداول أرقام منذ عشرات السنين حول الإنتاج الفلاحي وغيره، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن الحقيقة، و”أن مساحة الأراضي المزروعة عبر الجزائر كانت تقدر بثلاثة ملايين هكتار، لكن عندما تم إجراء تحرّيات في إطار الرقمنة، وجد أنها لم تتجاوز 1,8 مليون هكتار”.

وأشار الكاتب إلى أن السلطات تدعي أنه لا يوجد نقص في المياه في الصحراء، حيث تقدر حجمها بـ 50 مليار متر مكعب في طبقة المياه الجوفية الألبية، لكنها مياه أحفورية لا تتجدد إلا بدرجة قليلة جدًّا وذكر أنه في المنيعة، كانت المياه قبل عشرين عامًا تطفو على السطح، لكنها توجد اليوم على عمق 30 مترًا.

إلى ذلك قال الكاتب، إن  “الجزائر اليوم تهتم بالقمح القادم من البحر الأسود، ويهدف برنامج تعزيز قدرات تخزين الحبوب إلى ضمان الاستهلاك المحلي لأكثر من ستة أشهر، وهي المدة المقدرة لـ “المخزون الاستراتيجي” للبلاد. إن جاذبية تربية الأغنام وسراب زراعة الحبوب الصحراوية كانت حتى الآن هي سبب وأد تطوير زراعة القمح في شمال البلاد.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24