شهر من الانتظار لإجراء فحص بالأشعة، وأسابيع للحصول على استشارة طبية. تعتبر الآجال في النظام الصحي المغربي بمثابة معاناة حقيقية للمرضى، الذين غالبا ما يوجدون في ظروف جسدية وعقلية معقدة.
ويعود السبب في ذلك إلى قلة الموارد البشرية والتجهيزات المتوفرة. وتتفاقم هذه الأزمة لأن ما يقرب 100 في المئة من الأطباء المتخصصين في القطاع العام، حسب مؤسسة أساتذة الطب بالقطاع الحر، يرفضون تمديد نشاطهم في القطاع العام بعد انتهاء عقدهم.
وبحسب وزير الصحة، فقد بذلت الدولة جهودا كبيرة لتحسين جودة الخدمة.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.






