كشفت تقارير إخبارية تونسية، أن مخابز البلاد تعاني منذ أيام من نقص في الدقيق الأبيض، ما تسبب في انقطاع كبير في إنتاج الخبز الذي يعتمد عليه التونسيون في وجباتهم.
وظهرت طوابير طويلة أمام العديد من المخابز بحثًا عن الخبز المفقود ، فيما أغلقت بعض المخابز أبوابها بسبب نقص مادة الدقيق.
وبحسب عدد من المواطنين، أصبح من الصعب الحصول على الخبز ، وهو من أبسط ضرورات الحياة ، بسبب ما أسماه ارتباك السلطة في الإدارة. من شؤون البلاد ، مشيرا إلى أن معاناة العثور على الخبـز أصبحت أزمة يومية للتونسيين الذين سئموا تواتر الخسائر في المواد الأساسية وارتفاع التكلفة ، على حد قوله.
وحمل عدد من المتتبعين، الرئيس قيس سعيد، مسؤولية الوضع، الذي ينجح منذ بلوغه سدة الحكم سوى في بيع الكلام للتونسيين، لافتين إلى أنه “لم ينجح حتى في توفير أبسط متطلبات الحياة للناس”، ويؤكد أن الأوضاع المعيشية “زادت سوءا” في البلاد.
ومنذ عام 2021، تراجع إنتاج الحبوب في تونس لأسباب مناخية، وانتقلت تداعياته بعد شهور قليلة إلى الأسواق المحلية، من حيث عدم توفر كميات مطمئنة من القمح الصلب المستخدم في إنتاج الخبز.
ووجدت الحكومة أن الحل يكمن في اللجوء إلى الاستيراد، ولكن حتى هذا الأمر اعترضته عراقيل بسبب الأزمة المالية التي تمر بها البلاد.
