الجزائر: استفحال ظاهرة الدعارة يؤدي إلى ولادة 50 الف طفل غير شرعي سنويا!

جورنال2416 أبريل 2023
جورنال24
الواجهةحديث الجيران
الدعارة

كشفت تقارير إخبارية جزائرية، أن الجارة الشرقية تسجل سنويا أكثر من 50 ألف ولادة لأطفال غير شرعيين أي خارج مؤسسة الزواج، وهو ما يجعل المجتمع يعاني بشدة من ظاهرة الأطفال اللقطاء.

وسبق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن أكدت في تقرير سابق لها، أن البلاد تسجل سنويا ما يقارب 45 ألف ولادة غير شرعية، مفنذة بذلك أرقام وزارة التضامن التي حاولت التخفيف من هول تلك الأرقام بعد أن زعمت أن الرقم لا يتجاوز 3000 طفل غير شرعي.

واعتبرت الرابطة، في بيان لها، أن إحصائيات وزارة التضامن عن وجود نحو 3 آلاف ولادة طفل غير شرعي، حيث أكدت أن العدد الحقيقي يتجاوز 45 ألف حالة سنويا يولد غالبيتهم خارج المستشفيات والعيادات العمومية، بما في ذلك أطفال الزواج العرفي.

وانتقدت الرابطة،  ما وصفته بالعلاقات الجنسية المؤقتة المرتبطة بالاسترزاق عن طريق الدعارة والمتعة، معتبرا إيّاها السبب الأول في ذلك، إلى جانب الزواج العرفي، كما استنكرت الرابطة انتقاص الحماية لهذه الفئة التي تعاني في الواقع الأمرين، رغم أن القانون يكفل لها العديد من الحقوق، حيث ورد في التقرير: “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد للرأي العام الوطني أن القانون الجزائري لا يحمي الأطفال مجهولي النسب بالرغم من أنّ التدابير القانونية الخاصة بهذه الفئة موجودة إلا أنها ليست في صالحهم ولا تضمن حقوقهم”.

واعتبرت الرابطة الأطفال اللقطاء من الزواج العرفي ومجهولي النسب قنبلة موقوتة إن لم تحل عن طريق إيجاد حلول لها من طرف المشرع الجزائري، لأن الواقع الميداني يؤكد أن هذه الشريحة تعيش أوضاعا صعبة بسبب تخلى الجميع عنهم، بدءا من آبائهم البيولوجيين، زد على دلك أن مصيرهم يبقى مجهولًا بعد سن الثامنة عشرة.

إلى ذلك فقد حاولت بروبكاندا النظام العسكري الجزائري حاولت أن تمحو هذه الحقيقة وتلصق التهمة بالمملكة المغربية، ولكن الوقائع تؤكد أن المآسي التي حلت بالمغرب أتته من جار السوء: أولاً الإستعمار الفرنسي تسلل إلى المغرب يساعده جيش من المخبرين والمجندين الجزائريين، او ما كان يسمى (مهاريين- meharistes أو الكوميين goumiers), كانوا جزائريين دجنتهم فرنسا وربتهم على ايديها لتسلطهم على المغرب الذي ظل عصيا على الاختراق والاحتلال . كما عمل الاستعمار الفرنسي على زرع هؤلاء المخبرين في محيط السلطان بواسطة التراجمة الجزائريين من ابناء فرنسا، فنفثوا سمومهم في أعلى هرم السلطة وادوا دورهم الهدام بواسطة دس السم في العسل.

ومن وكر الدعارة المعروف بالجزائر ببوسعادة وأولاد نايل استقدم الفرنسيون العاهرات والباطرونات الجزائريات الى المغرب ليلبوا رغبات الجنود الفرنسيين والإداريين من المعمرين،

ثم إن مخططات تقسيم المغرب واقتطاع اراضيه في الصحراء الشرقية والغربية كانت من إنتاج حكام الجزائر الفرنسية وورثها “وليدات” فرنسا من الكابرانات الذين اصبحوا جنرالات الجزائر، وتفانوا في تنفيذ تلك الخطط السوداء ضد المغرب، ولازالوا ينفقون عليها مليارات الدولارات من أموال الشعب الجزائري المغبون، ومازال أذناب الاستعمار الفرنسي في الجزائر يواصلون هجوماتهم ويقذفون احقادهم ويواصلون غدرهم وخيانتهم للعهود والاتفاقيات التي وقعوها مع المغرب..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News