كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، في تقرير لها أن دول مصر والمغرب والكويت وقطر واليمن، ترفض عودة سوريا لشغل مقعده الشاغر بجامعة الدول العربية منذ العام 2011
و تشترط على الرئيس السوري بشار الأسد التعامل أولاً مع المعارضة السياسية السورية بطريقةٍ تمنح جميع السوريين صوتاً لتقرير مستقبلهم »، إذ من المنتظر أن تحتضن السعودية القمة العربية الثانية والثلاثين للجامعة العربية في 19 ماي القادم.
ووفق الصحيفة وبحسب سياسيين عرب يعتبر الدول الخمسة لعودة سوريا لجامعة الدول العربية « انتكاسة لجهود السعودية لقيادة إعادة ترتيب جيوسياسية أوسع في الشرق الأوسط »
وكان المستشار العسكري للأمين العام لجامعة الدول العربية، محمود خليفة، أكد، في فبراير المنصرم، على أن عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة « ستكون قريبة »، ومن جهته قال أحد المسؤولين العرب إن « وزير الخارجية المصري سامح شكري أبلغ الأمم المتحدة، الإثنين المنصرم، أنه يؤيد تنفيذ قرار أممي يطالب بخريطة طريق لإجراء انتخابات حرّة في سوريا ».
وبالأمس وصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد السعودية لإجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وكان فيصل المقداد زار القاهرة، مطلع شهر أبريل الجاري، تلبيةً لدعوةٍ رسمية من نظيره المصري سامح شكري، بحث فيها الجانبان الملفات الثنائية المشتركة وتطوّرات المشهد على الساحتين العربية والدولية، في زيارة هي الأولى منذ عام 2011.
والعلاقات السورية – العربية آخذة في التحسن، بعد مأساة الزلزال الذي وقع في 6 فبرايرالمنصرم، ودفع دولاً في المنطقة إلى إرسال كميات من المساعدات إلى دمشق.
وكانت السعودية وسوريا قد أعلنتا، في بيان مشترك، في وقت سابق من أمس الأربعاء، بدء إجراءات استئناف الخدمات القنصلية والرحلات الجوية بين البلدين. جاء تصريح وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ونظيره السعودي فيصل بن فرحان في بيان مشترك بعد جلسة محادثات تناولت « الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها والهوية العربية وسلامة الأراضي ».




