شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، هجوما لاذعا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بعد أن أعلن من خلال سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في تويتر أمس الخميس 8 دجنبر 2022، بلاده ستوفر الواقي الذكري في الصيدليات مجانا للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عاما.
ووصف الرئيس هذه الخطوة بأنها “ثورة صغيرة في وسائل منع الحمل”، مشيرا إلى أن المبادرة ستبدأ في الأول من يناير 2023 المقبل وسيكون الواقي متوفر لهذه الفئة في جميع الصيدليات على الأراضي الفرنسية مجانا.
وانتقد الفرنسيون قرار الرئيس، أولا لأنه يأتي “في ظل المشاكل العديدة التي تعيشها فرنسا”، وثانيا بتحديد السن بين 18 و25 عاما، مطالبين إياه بتعميم القرار على جميع الفئات العمرية المعنية بهذه الأمراض.
وعلق أحد الأشخاص على تغريدة ماكرون ساخرا: “عظيم، سيدي الرئيس. في سن 15 و 16 و 17 عاما ، لا يمارس الشباب الفرنسيون الجنس؟”.
وكتب أحدهم قائلا :”نريد خفض أسعار الغاز والكهرباء وليس مجرد واقي ذكري نستطيع شراؤه بثمن بخس”.
بينما هاجمت إحدى المتابعات ماكرون، متسائلة كيف لرئيس دولة أن ينشر موضوعا “غبيا” عبر صفحته الرسمية.
وأضافت ساخرة “من المؤكد أنه باتخاذ مثل هذا الإجراء العاجل سيتم حل جميع المشاكل المتعلقة بالطاقة والصحة والتعليم وغيرها في البلاد”.
كذلك، هاجم أحد المتابعين ماكرون، بسبب “عدم مسؤوليته واهتمامه بأولويات ومتطلبات الشعب الفرنسي في ظل المشاكل التي يعيشها لاسيما مشكلة الطاقة”.
وقال المعلق إن “الخباز الشاب الذي أعلن إفلاسه بسبب الزيادة الكبيرة في الفواتير بنسبة عشرة أضعاف، لا يهتم بإجراء توفير الواقي الذكري مجانا”.
وبعد الهجوم الذي تعرض له ماكرون، برّر في تغريدة ثانية أن “تزايد الأمراض المنقولة جنسيا بين الشباب هو السبب في إعلان هذه الثورة الوقائية الصغيرة”.
